ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...التــــــاء

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...التــــــاء

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 4:40 pm


    حرف التاء


    تأتي التاء المفردة لعدد من الوجوه :

    أولاً : تأتي حرف جر للقسم ، يختص بالدخول على لفظ الجلالة .

    نحو : تالله لأدافعن عن الوطن .

    ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم )(1) .

    ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف )(2) .

    ثانياً : تاء التأنيث الساكنة : وهي حرف يختص بالدخول على الفعل الماضي ، فتدل على تأنيث فاعله أما حقيقة أو مجازاً ، نحو : كتبت فاطمة الدرس ، وطلعت الشمس .

    ومنه قوله تعالى ( إذا قالت امرأة فرعون )(3) .

    ومنه قوله تعالى ( علمت نفس ما قدمت )(4) .

    وقد تتصل تاء التأنيث بحرف العطف ( ثم ) ، فنقول : جاء الطالب ثم خرج .

    وتتصل ( برب ) ، فنقول : ربت صدفة خير من ألف ميعاد .

    وتتصل بالظرف ( ثم ) ، فنقول : ثمت كتاب مفيد .

    وتتصل ( بلا ) النافية ، فنقول : ولات ساعة مندم .

    وتتصل بالحرف المشبه بالفعل ( لعل ) ، فنقول : لعلت النائم يستيقظ .

    وتأنيثها للأحرف الأخيرة التي اتصلت بها ينصب على اللفظ ليس غير ، ويعرف بالتأنيث اللفظي ، وغالباً ما تكون التاء مع تلك الحروف مفتوحة غير ساكنة ، كذلك تكون تاء التأنيث لتمييز الاسم المؤنث من المذكر .



    ــــــــــــــ

    (1) يوسف [95] (2) يوسف [85] .

    (3) آل عمران [35] (4) الانفطار [5] .
    التاء


    نحو : مؤمنة ، ومسلمة ، وجمعها مؤمنات ، ومسلمات .

    وتكون لتحديد اسم المرة واسم الهيئة .

    كما تكون لتمييز الواحد من أسماء الجنس ، كتمييز : ثمرة من ثمر ، وبقرة من بقر .

    والتاء التي تلحق الأسماء كما ذكرنا في الأمثلة السابقة مختلف فيها ، فلم يعدها بعض النحويين من حروف المعاني ، وجعلها البصرويون تاء في الأصل (1) .

    ثالثاً : وتأتي التاء ضمير رفع متحرك تتصل بالأفعال .

    وتكون للمتكلم ، نحو : كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( وإذا كففت بني إسرائيل عنك )(2) .

    أو للمخاطب ، نحو : أنت كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( ثم جئت على قدر يا موسى )(3) .

    أو للمخاطبة ، نحو : هل كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فريا )(4) .

    رابعاً : وتأتي التاء للخطاب إذا لحقت الضمير المرفوع المنفصل .

    نحو : أنتَ ، وأنتِ ، وأنتما ، وأنتم ، وأنتن .

    ـــــــــــــــ

    (1) راجع الجنى الداني في حروف المعاني ص58 .

    (2) المائدة [110] (3) طه [40] .

    (4) مريم [27] .
    التاء


    فالتاء فيما سبق حرف خطاب و ( أن ) هو الضمير ، وهو مذهب جمهور النحاة ، أما بعض النحاة كالفراء فيرى أن مجموع الكلمة ( أنت ) هو الضمير .

    أما الميم في أنتما وأنتم ، فهي زائدة للدلالة على الجمع ، وكذلك النون في أنتن زائدة للدلالة على النسوة .

    خامساً : وتأتي التاء أحد حروف الزيادة المجموعة في كلمة ( سألتمونيها ) ، وتزاد في الأفعال كما في قولهم : تناثرت فصوص العقد ، وتحطمت السفينة ، وتدحرجت الكرة ، فالتاء في أول الفعل تناثر ، وتحطم ، وتدحرج حرف من حروف الزيادة .

    وتزاد في المصادر ، كما في المصدر تكليم ، ومنه قوله تعالى ( وكلم الله موسى تكليماً )(1) وكما في تكرمة ، وتقتال ، وتحنان ، وتكون زيادتها في المصادر للمبالغة .

    ومنها التاء الزائدة في أواخر المصادر ، نحو : دحرجة ، واستعانة ،
    واستقامة .


    وتزاد في أواخر الأسماء ، وتستبدل بهاء السكت ، نحو : حمزه ، وطلحه .

    وفي نحو : ملكوت وجبروت ، وهي بمعنى الملك والتجبر .

    وكما في عنكبوت ، لأن الأصل عنكباء ، وفي الجمع عناكب ، فسقوط التاء دليل على زيادتها (2) .

    ــــــــــــــ

    (1) النساء [164] .

    (2) أنظر شرح المفصل لابن يعش ج9 ص157 وما بعدها .
    تا


    اسم إشارة للمفردة المؤنثة ، ومثناها تان وجمعها أولاء .

    كقوله تعالى ( ها أنتم أولاء تحبونهم )(1) .

    وتدخل عليها هاء التنبيه ، فنقول : هاتا ، وهاتان ، وهؤلاء .

    ومنه قوله تعالى قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا )(2) .

    وقوله تعالى ( قال هؤلاء بناتي )(3) .

    وتعرب ( تان وهاتان ) إعراب المثنى ، فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء .

    نحو : هاتان طالبتان مجتهدتان .

    ومثال النصب : تسلمت هاتين الرسالتين .

    ومثال الجر : قوله تعالى ( أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين )(4) .

    ـــــــــــــ

    (1) آل عمران [119] (2) النحل [86] .

    (3) هود [78] (4) القصص [27] .
    التاء

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ) .

    قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    تالله : التاء حرف جر للقسم ، ولفظ الجلالة مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف ( نقسم ) .

    إنك : إن حرف مشبه بالفعل ، والكاف في محل نصب اسمها .

    لفي : اللام مزحلقة ، في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    ضلالك : ضلال اسم مجرور ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن في محل رفع .

    القديم : صفة مجرورة .

    والجملة الاسمية من ( إن ) وما بعدها في محل نصب مقول القول .



    قال تعالى ( وإذ كففت بني إسرائيل عنك ) .

    وإذ : الواو للعطف ، إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بكففت الآتي ، وهو مضاف .

    كففت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه .

    بني : مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف .

    إسرائيل : مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .

    عنك : جار ومجرور متعلقان بكففت .
    تارة تبا تجاه

    تارة


    ظرف زمان متعلق بما قبله ، متضمن معنى ( حين ) .

    نحو : تركته تارةً ولحقت به تارةً أخرى .

    ومنه قوله تعالى ( أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارةً أخرى )(1) .

    وقوله تعالى ( ومنها نخرجكم تارةً أخرى )(2) .

    تبا


    مصدر منصوب على المفعولية المطلقة من الفعل ( تَبَّ ) بمعنى قطع .

    قال تعالى ( تبت يدا أبي لهب وتب )(3) .

    ونقول : تباً لها ما أمرها ، والتقدير : تبت تباً .

    ومنه قول جرير :

    تباً لجعتن إذ لقيت مقاعسا متخشعا ولأي شكر تخشع

    وقد تكون مفعول به لفعل محذوف .

    نحو : تباً له من جبان ، والتقدير : ألزمه الله تباً .

    تجاه


    حرف مكان منصوب بالفتحة يلزم الإضافة لما بعده .

    نحو : جلست تجاه النافذة .

    ــــــــــــــ

    (1) الإسراء [69] (2) طه [55] .

    (3) المسد [1] .
    تحت


    ظرف مكان ملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة في حالة البناء .

    تقول : جلست تحت الشجرة .

    ومنه قوله تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة )(1) .

    وقوله تعالى ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين )(2) .

    ومنه قول أبي النجم العجلي :

    موتق الأعلى أمين الأسفل أقب من تحت عريض من عمل

    فتحت في البيت مبنية على الضم لأنها قطعت عن الإضافة لفظاً لا معنى .

    ويأتي معرباً إذا سبقه أحد حروف الجر ، وكان مضافاً لفظاً ومعنى .

    نحو قوله تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار )(3) .

    وقوله تعالى ( من فوقهم ومن تحت أرجلهم )(4) .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة ) .

    إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل
    بعده ، وهو مضاف .


    يبايعونك : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به .

    والجملة في محل جر مضاف إليه .

    ــــــــــــــ

    (1) الفتح [18] (2) التحريم [10] .

    (3) البقرة [25] (4) المائدة [66] .
    تحت


    تحت : تحت ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل قبله ، وهو مضاف .

    الشجرة : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    قال تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .

    أن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، ناصب لاسمه رافع لخبره .

    لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن في محل رفع .

    جنات : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث
    سالم .


    تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .

    وجملة تجري ... إلخ في محل نصب صفة لجنات .

    وجملة أن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل بشر في أول الآية .
    تَخِذ ترك تراك

    تخذ


    تأتي فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، ولا يدخل على المصدر المؤول من ( أنّ واسمها وخبرها ، أو أن والفعل المضارع ) .

    نحو : تخذت محمداً صديقاً .

    ومنه قول جندب بن مرة الهذلي * :

    تخذت غراز إثرهم دليلاً وفروا في الحجاز ليعجزوني

    أما إذا جردت ( تخذت ) من معنى ( صير ) فهي حينئذ فعلاً لا يتعدى إلا لمفعول واحد ، نحو : تخذت مع الشاي لبناً .

    ترك


    فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) – أنظر تخذ – .

    نحو : ترك الزلزال القرية يباباً .

    ويأخذ مفعولاً واحداً إذا كان بمعنى ( التخلي ) عن الشيء .

    نحو : تركت المال لأصحابه .

    تراك


    اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى ( اترك ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، ومنه قول الشاعر ** :

    تراكها من إبل تراكها أما ترى الخيل لدى أوراكها

    ــــــــــــ

    * أحد شعراء هذيل المعدودين . ** الشاهد بلا نسبة .
    تعالَ تواً

    تعال


    فعل أمر جامد مبني على الفتح بمعنى ( أقبل ) ، وقد يبنى على الكسر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، نحو : تعال لتشاركنا في الحفل .

    وتلحقه ياء المخاطبة فنقل : تعالَي .

    ومنه قول أبي فراس :

    أيا جاراتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمك الهموم تعالي

    كما تلحقه واو الجماعة فنقول : تعالوا .

    ومنه قوله تعالى ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله )(1) .

    تواً


    يعرب مفعولاً مطلقاً منصوباً بالفتحة ، أو نائباً عنه .

    نحو : حضرت توا . وقد تعرب حالاً منصوبة .

    ــــــــــــ

    (1) المنافقون [5] .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 3:52 am