ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...ألــــــــــــــزاء

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...ألــــــــــــــزاء

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 5:15 pm


    زال


    تأتي فعلاً ماضياً ناقصاً من أخوات كان ، ومضارع يزال ، يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، ومعناه النفي ، ويشترط في عمله أن يكون مسبوقاً بنفي أو نهي أو دعاء ، فينقلب معناه من النفي إلى الإيجاب ، ويفيد عندئذ الاستمرار ، وهو ناقص التصرف إذ لم يرد فيه إلا الماضي والمضارع واسم الفاعل .

    نحو قوله تعالى ( ولا يزال الذين كفروا في مرية منه )(1) .

    ـــــــــــــــ

    (1) الحج [55] .
    زال


    ومنه قوله تعالى ( ولا يزالون مختلفين )(1) ، ومنه قول كعب بن زهير * :

    ما زلت أقتطع البيداء مدرعاً جنح الظلام وثوب الليل مسبول

    ومنه قول الآخر ** :

    صاح شمر ولا تزل ذاكر الموت فنسيانه ضلال مبين

    صاح : منادى مرخم مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة على اعتبار أصل الكلمة ( صاحب ) أما إذا اعتبرنا أصلها ( صاحبي ) فتكون منادى منصوباً بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة مع الباء للترخم ، وهو مضاف ، والياء في محل جر مضاف إليه .

    شمر : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    ولا تزل : الواو عاطفة ، لا ناهية ، تزل فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    ذاكر : خبر تزل منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف .

    وتأتي فعلاً ماضياً تاماً مضارعه تزول بمعنى تحرك أو ذهب أو ابتعد .

    ـــــــــــــــ

    (1) هود [118] .

    * كعب بن زهير : هو كعب بن زهير بن أبي سلمى أحد فحول المخضرمين ، أسلم أخوه مجير فغضب منه كعب وهجا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتوعده الرسول الكريم وأهدر دمه فحذره أخوه العاقبة إلا أن يجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً تائباً ، فهام كعب على وجهه مستجيراً بالقبائل فلم يجره أحد حتى ضاقت به الأرض جاء أبا بكر مستجيراً ، فأقبل به أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلماً مؤمناً بالرسول الكريم ، وأنشد قصيدته المشهورة التي يعتذر فيها للرسول ويمدحه ، فخلع عليه الرسول بردته ، ومات كعب سنة 24 هـ . كان من الشعراء المجيدين المشهورين بالسبق وعلو الكعب في الشعر .

    ** الشاهد بلا نسبة في مصادره .
    زال زعم


    نحو : زال الخطر عن المريض ، ومنه قول كعب بن زهير :

    زالوا فما زال أنكاس ولا كشف عند اللقاء ولا ميل معازيل

    زالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .

    وكذا فما زال أنكاس ، فأنكاس : فاعل زال .

    ومعنى زال في البيت : انتقل ، أي انتقل المسلمون من مكة إلى المدينة .

    وتأتي فعلاً ماضياً تاماً مضارع ( يزيل ) بمعنى نحى ، وأبعد ، وميز .

    نحو : زال متاعك من متاعي .
    زعم


    تأتي فعلاً ماضياً من أفعال القلوب تتعدى لمفعولين ، وتفيد في الخبر الرجحان كما تفيد الظن ، كقول أبي أمية الحنفي :

    زعمتني شيخاً ولست بشيخ إنما الشيخ من يدب دبيبا

    زعمتني : فعل وفاعل ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به أول . شيخاً : مفعول به ثان .

    والغالب في زعم الناصبة لمفعولين أن تدخل على أن المصدرية وفعلها وفاعله أو أن الثقيلة أو الخفيفة مع اسمها وخبرها ، فيكون المصدر في الحالتين مفعول به سد مسد مفعولي زعم ، نحو قوله تعالى ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا )(1) .

    فأن : مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف ، وخبرها جملة ( لن يبعثوا ) مصدر مؤول في محل نصب مفعول به سد مسد مفعولي زعم .

    ومنه قول كثير :
    وقد زعمت أني تغيرت بعدها ومن ذلا الذي يا عز لا يتغير


    ـــــــــــــــ

    (1) التغابن [7] .
    زعم


    ومنه قول جرير :
    زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع


    ومنه قول النابغة الذبياني :
    زعم البوارح أن رحلتنا غدا وبذلك خبرنا الغراب الأسود


    وتأتي فعلاً ماضياً بمعنى ( كفل ) ، كقوله تعالى ( وأنا به زعيم )(1) ، أي كفيل به ، وهي في هذا الموضع لا تتعدى إلا بحرف الجر ، نحو : زعم الولد بأبيه أي تكفل به .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 4:53 pm