ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...ألـــــــــراء

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...ألـــــــــراء

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 5:13 pm


    رأى


    تأتي لمواضع مختلفة :

    1 ـ رأى العلمية أو الاعتقادية ، وهي فعل من أفعال القلوب وتفيد في الخبر الرجحان واليقين أحياناً أخرى ، وينصب مفعولين أصلهما في الأكثر المبتدأ والخبر ، وهي بمعنى ( علم ) أو ( اعتقد ) .

    نحو قوله تعالى ( إنهم يرونه بعيداً ، ونراه قريباً )(1) .

    فيرونه الأولى تفيد الظن ، ونراه الثانية تفيد اليقين .

    2 ـ رأى البصرية ، أي بمعنى أبصر بعينه ، وتنصب مفعولاً به واحداً .

    نحو : رأيت الطائرة في السماء .

    3 ـ رأى الحلمية ، أي الرؤية في المنام ، وتتعدى لمفعولين .

    كقوله تعالى ( إني أراني أعصر خمراً )(2) .

    فالياء في أراني مفعول به أول ، وجملة أعصر خمراً في محل نصب مفعول به ثان . ومنه قول عمر بن أحمر :

    أراهم رفقتي حتى إذا ما تجافى الليل وانخزل انخزالاً

    وقد توهم البعض أنها لمفعول به واحد فقط ، فالضمير في أراهم في محل نصب مفعول به أول ، ورفقتي مفعول به ثان .

    4 ـ ورأى من الرأي ، وهو المذهب ، تتعدى لمفعول به واحد .

    نقول : رأيت رأي فلان .

    ونحو : رأى أبو حنيفة حل كذا .





    ــــــــــــــــ

    (1) المعارج [6-7] (2) يوسف [36] .
    رُب


    حرف جر شبيه بالزائد ، له الصدارة في الكلام ، ولا يجر به إلا النكرات ، ويكون للتقليل ، أو التكثير ، ولا متعلق له . مثال مجيئه للتقليل قول الشاعر * :

    ألا رب مولود ليس له أب وذي ولد لم يلده أبوان

    ومنه قولهم : " رب أخ لم تلده أمك " ، فأخ مجرور لفظاً بحرف الجر الشبيه بالزائد مرفوع محلاً على الابتداء .

    ومثال التكثير قول الرسول صلى الله عليه وسلم " يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة " .

    ومنه قول امرئ القيس :

    فإن أمس مكروباً فيا رب قينة منعمة أعملتها بكران

    ويأتي مجرور رب مبتدأ كما في الأمثلة السابقة ، ويأتي مفعولاً به إذا جاء بعدها فعل لم يستوف مفعوله .

    نحو : رب ليل طويل سهرت .

    وتحذف رب ويبقى عملها ، وذلك في المواضع الآتية :

    1 ـ بعد الفاء – وهذا كثير – كقول امرئ القيس :

    فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم محول





    ــــــــــــــ

    * عمر بن حنى : ويقال إن الصحيح هو جابر بن حنى كما ذكر ذلك صاحب المفضليات حيث نسب المفضلة رقم 42 ص208 إلى جابر بن حنى ، ويدل على صحة ذلك ما ورد في ترجمة ص266 ، وقد ورد الشاهد الأشموني ونسبه لرجل من أزد السراة ، وفي سيبويه لعمر الحنى – انظر في ذلك معجم شواهد النحو الشعرية للدكتور حنا حداد ص667 .
    رُب


    2 ـ بعد الواو – وهذا أكثر – كقول امرئ القيس :

    وليل كموج البحر أرخى سدوله عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

    3 ـ بعد بل – وهذا قليل – كقول رؤبة : " بل مهمه قطعت بعد مهمه " .

    ومنه قوله أيضاً :

    بل بلد ملء الفجاج قتمه لا يشتري كتانه وجهرمه

    4 ـ وتحذف رب ويبقى عملها دون الحاجة إلى حرف من الأحرف السابقة ، وهو أقل مما سبقه ، ومنه قول جميل بن معمر :

    رسم دار وقفت في طلله كدت أقضي الحياة من جلله

    نماذج من الإعراب


    قال الشاعر :

    ألا رب مولود ليس له أب وذي ولد لم يلده أبوان

    ألا : حرف استفتاح دال على التنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    رب : حرف تقليل وجر شبيه بالزائد ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    مولود : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد .

    وليس : الواو حرف زائد لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ليس فعل ماض ناقص مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس مقدم في محل نصب .



    رُب رُبّة ربتما


    أب : اسم ليس مرفوع بالضمة .

    والجملة من ليس واسمها وخبرها في محل رفع أو جر صفة لمولود ، وخبر المبتدأ المجرور برب محذوف .

    والتقدير : ألا رب مولود موصوف بكونه لا أب له وجود .

    وذي ولد : الواو للعطف ، ذي : معطوفة على مولود مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف ، ولد : مضاف إليه مجرور .

    لم يلده : لم حرف جزم ونفي وقلب ، يلده : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالحركة الآتي بها للتخلص من التقاء الساكنين العارض بسبب التخفيف ، وضمير الغائب العائد على ذي ولد مفعول به لبلد مبني على الضم في محل نصب .

    أبوان : فاعل يلد مرفوع بالألف لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وجملة يلد وفاعله ومفعوله في محل جر صفة لذي ولد .

    رُبّة


    مؤنث ( رُب ) اللفظي وتعمل عملها ، وزيادة التاء في ( ربة ) كما هو الحال في ( ثُمة ) و ( لات ) للمبالغة فقط .

    ربتما


    مؤنث ( ربما ) اللفظي ، وتختص بالدخول على الجمل الفعلية والأسماء والمعارف ، وهي غير عاملة ، كقول المتنبي :

    فربتما شفيت غليل نفسي بسير أو قناة أو حسام
    ربتما ربما


    ومنه قول الشاعر الآخر :

    وربتما يكون الجبن حلماً إذا الإقدام مرزأة وحمق

    وقد يلي ربتما الاسم وهو قليل ، فإذا كان الاسم نكرة عملت فيه الجر كما الحال في ربما ، كقول الشاعر ضمرة بن ضمرة النهشلي :

    ماوى يا ربتما غارة شعواء كاللذعة بالميسم

    وقد روي البيت : ماوى يا ربما في بعض المصادر .
    ربما


    لفظة مركبة من ( رب ) و ( ما ) الزائدة ، وقد أبطلت ما عملها واختص دخولها حينئذ على الأفعال الماضية ، كقول جذيمة الأبرش * :

    ربما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات

    وإذا دخلت ظاهراً على الأفعال المضارعة ، فإما أن يكون الفعل مؤولاً بالماضي ، أو يكون دخولها مقدراً بالماضي ، ومنه قوله تعالى ( ربما يود الذين كفروا )(1) .

    وقد تدخل ربما على الأسماء المعارف فلا تعمل فيها أيضاً ، نحو : ربما محمد قائم . أما إذا دخلت على النكرات وهو قليل ، بل شاذ ، فإن عملها يبقى كما لو كانت بدون ( ما ) . كقول الشاعر :

    ربما ضربة بسيف صقيل بين بصري وطعنة نجلاء

    ـــــــــــــ

    (1) الحجر [2] .

    * جذيمة الأبرش : هو جذيمة بن فهر بن غانم بن دوس بن عدنان الأسدي ، الملك المشهور وأصله من الأزد ، كان أول ملك قضاعة بالحيرة ، وأول من حذا النعال ، وأدلج من الملوك وصنع له الشمع ، كان شاعراً ، وقيل له الأبرص والوضاح لبرص كان به ، ويعظم أن يسمى بذلك فجعل مكانة الأبرش .
    رُب

    نماذج من الإعراب


    " رب ليل طويل سهرت " .

    رب : حرف جر شبيه بالزائد .

    ليل : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد ، والعامل فيه الفعل سهرت .

    طويل : صفة يجوز فيها الجر على اللفظ ، والنصب على المحل .

    سهرت : فعل وفاعل .



    قال الشاعر :

    وليل كموج البحر أرخى سدوله عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

    وليل : الواو واو رب حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    ليل : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد المحذوف وبقاء عمله بعد الواو .

    كموج : الكاف حرف جر ، موج اسم مجرور ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة الليل ، وموج مضاف . البحر : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    أرخى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره منع من ظهوره التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الليل .

    سدوله : مفعول به ، والضمير في محل جر مضاف إليه .

    والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ المجرور لفظاً مرفوع محلاً .

    عليّ : جار ومجرور متعلقان بأرخى أيضاً ، وأنواع مضاف .

    الهموم : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    رب ربتما ربما


    ليبتلي : اللام للتعليل ، يبتلي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الياء منع من ظهورها معاملة المنصوب معاملة المرفوع ، وأن المصدرية المضمرة مع الفعل بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بأرخى .

    قال الشاعر :

    فربتما شفيت غليل نفسي بسير أو قناة أو حسام

    فربتما : الفاء حسب ما قبلها ، ربتما حرف جر شبيه بالزائد مؤنث ربما مبني على الفتح لا عمل له من لاتصاله بما الزائدة الكافة .

    شفيت : فعل وفاعل . غليل : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .

    نفسي : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، ونفس مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

    بسير : جار ومجرور متعلقان بشفيت .

    أو : حرف عطف يفيد التحيير مبني على السكون .

    قناة : معطوف على يسير مجرور بالكسرة . أو : حرف عطف .

    حسام : معطوف على قناة مجرور بالكسرة .

    قال الشاعر :

    ربما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات

    ربما : حرف تقليل وجر شبيه بالزائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وما زائدة كافة لرب عن العمل ، وهيئته للدخول على الجمل ، بينما كان يختص بالدخول على الأسماء والنكرة قبل اتصاله بما .

    أوفيت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء في محل رفع فاعله . في علم : جار ومجرور متعلقان بأوفيت .
    ربما رجع


    ترفعن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة ، والنون حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    ثوبي : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم ، وهو مضاف ، والياء في محل جر مضاف إليه .

    شمالات : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .

    قال الشاعر : " ربما طعنة بسيف صقيل " .

    ربما : حرف تكثير وجر شبيه بالزائد مبني على الفتح ، وما زائدة غير كافة .

    طعنة : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد .

    بسيف : جار ومجرور متعلقان بطعنة أو بمحذوف صفة لها .

    صقيل : صفة مجرورة .
    رجع


    تأتي فعلاً ماضياً ناقصاً بمعنى ( صار ) ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ، نحو : لا ترجعوا متفرقين .

    لا ترجعوا : لا ناهية جازمة ، ترجعوا فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة ضمير في محل رفع اسمه .

    متفرقين : خبره منصوب بالياء .

    وتأتي فعلاً تاماً إذا لم تكن بمعنى ( صار ) فتكتفي بمرفوعها ( الفاعل ) .

    نحو قوله تعالى ( ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا )(1) .

    وقوله تعالى ( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل )(2) .

    ـــــــــــــــــ

    (1) الأعراف [15] (2) المنافقون [8] .
    رجع رد رويد رويداً رويدك
    الإعراب


    رجع : فعل ماض مبني على الفتح .

    موسى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة .

    إلى قومه : جار ومجرور متعلقان برجع ، وقوم مضاف ، والهاء في محل جر بالإضافة .
    رد


    تأتي فعلاً من أفعال التحويل تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .

    نحو قوله تعالى ( لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً )(1) ، ومنه قول عبد الله بن الزبير :

    فرد شعورهن السود بيضاً ورد وجوههن البض سودا

    شعورهن : مفعول به أول لرد ، وبيضاً مفعول به ثان .

    وتأتي فعلاً تاماً بمعنى ( رجع ) أو ( أرجع ) .

    نحو : ردك الله سالماً ، رجعك أي أرجعك .
    رويد رويداً رويدك


    1 ـ تأتي اسم فعل أمر بمعنى ( أمهل ) وذلك إذا اتصل بالكاف أو جاء بعده اسم منصوب ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، وهو حينئذ غير منون .

    نحو : رويدك في العمل ، ورويد محمداً ، ورويدك زيداً ، أي أمهله ، وزيداً مفعول به لرويدك ، ومنه قول الشاعر * :

    رويداً علياً جد ما ثدي أمهم إلينا ، ولكن ودهم متماين

    2 ـ إذا نون ( رويد ) أو ( أضيف إلى الاسم الظاهر ) كان مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف بمعنى ( مهلاً ) ، نحو : رويداً في عملك ، ونحو : رويد خالد في عملك .

    ــــــــــــــــ

    (1) البقرة [109] . * الشاهد بلا نسبة في بعض المصادر ، وفي بعضها ينسب إلى مالك بن خالد الهذلي ، ويروى شطره الثاني في بعض المراجع " إلينا ولكن بغضهم متماين " .
    رويد ريث ريثما


    3 ـ وتأتي صفة بمعنى التمهل ، إذا وقعت بعد نكرة .

    نحو : مشى الطفل مشياً رويداً .

    4 ـ وتأتي حالاً إذا جاءت بعد معرفة .

    نحو : مشى محمد رويداً .

    ريث وريثما


    مصدر للفعل ( ريث ) بمعنى ( أبطأ ) وفيه وجهان من الإعراب :

    1 ـ تأتي نائباً عن ظرف الزمان ويليه الفعل ، ويكون في محل جر مضاف إليه بعد ريث ، وريث في هذا المقام معربة لمجيء الفعل بعدها معرباً ، نحو : أمهلني ريث أتدبر أمري . وإذا تلاها فعلاً مبنياً جاءت مبنية ، نحو : انتظرت ريث عاد .

    2 ـ وتأتي مفعولاً مطلقاً ، ويليه الفعل مصدر ( بما ) أو ( أن ) المصدرتين ، ويكون المصدر المؤول في محل جر بالإضافة بعد ريث ، نحو : أمهلني ريثما أتدبر أمري .
    نماذج من الإعراب


    " أمهلني ريث أتدبر أمري " .

    أمهلني : أمهل فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، والنون للوقاية حرف لا محل له من الإعراب ، والياء للمتكلم في محل نصب مفعول به .

    ريث : نائب عن ظرف الزمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل أمهل وهو مضاف .

    أتدبر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا .

    أمري : مفعول به ، وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

    وجملة أتدبر أمري في محل جر مضاف إليه لريث .
    ريثما ريحان


    " أمهلني ريثما أتدبر أمري " .

    أمهلني : فعل ، ومفعول به ، والنون للوقاية ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    ريثما : ريث نائب عن المفعول المطلق ، وهو مضاف ، وما مصدرية .

    أتدبر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا .

    أمري : مفعول به ، والياء في محل جر مضاف إليه . والمصدر المؤول من ( ما ) والفعل ( أتدبر ) في محل جر مضاف إليه ، والتقدير : أمهلني ريث تدبر أمري .

    ريحان


    اسم موضوع موضع المصدر ، لم يعرف له فعل ، ومعناه استرزاق الله ، ولا يستعمل إلا مضافاً ، ويعرب مفعولاً مطلقاً منصوباً بالفتحة الظاهرة .

    نحو : سبحان الله وريحانه .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 4:51 pm