ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...البــــــــاء الجزء الثاني

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...البــــــــاء الجزء الثاني

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 4:38 pm


    بخ


    اسم فعل مضارع بمعنى ( استحسن ) ، وتستعمل غالباً مكررة منونة بالكسر ، وتكرر للمبالغة ، والأصل فيها البناء على السكون . أما إذا وصلت بما بعدها كان التنوين فيها حسن .

    مثال مجيئها غير منونة قول الأعشى :

    بين الأشج وبين قيس باذخ بخ بخ لوالده وللمولود

    ومثال مجيئها منونة قول الشاعر * :

    روافده أكرم الرافدات بخٍ بخٍ لبحر خضم

    ـــــــــــــ

    * الشاهد بلا نسبة في مصادره .
    بد بدأ بدار برح

    بد


    لفظة تقترن غالباً بلا النافية للجنس ، وتعني ( مناص ) وتعرب اسماً للا.

    نحو : مما لا بد منه .

    بدأ


    تأتي فعلاً ماضياً ناقصاً بمعنى ( شرع ) وخبرها جملة فعلية فعلها مضارع غير مقترن ( بأن ) .

    نحو : بدأت الريح تهب ، وبدأ الجنود يزحفون .

    وتأتي فعلاً ماضياً تاماً إذا كان معناها مجرد البدء .

    نحو : بدأ الفريقان في اللعب ، وبدأت العمل نشيطاً .

    بدار


    اسم فعل أمر معدول بمعنى ( أسرع ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    برح


    تأتي فعلاً ناقصاً من أخوات كان تفيد الاستمرار ، وملازمة المبتدأ للخبر ، وتكون ناقصة الصرف ، إذ لا يتصرف منها إلا الماضي والمضارع واسم الفاعل والمصدر : براح ، ويشترط لعمله أن يسبق بنفي سواء كان النفي حرفاً نحو : ما برح الجيش زاحفاً ، أو اسما نحو : محمد غير بارح متفوقاً ، أو فعلاً نحو : لست أبرح مجتهداً .

    ويجوز حذف حرف النفي مع مضارع برح إذا كانت مسبوقة بقسم .
    برح بس بطآن بضع


    كقول امرئ القيس :

    فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

    والتقدير : يمين الله لا أبرح .

    وتأتي فعلاً تاماً إذا كانت بمعنى ذهب أو فارق .

    نحو : برح الألم من رأسي .

    ومنه قوله تعالى ( لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقباً )(1) .

    بس


    اسم صوت لدعاء الغنم والإبل مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وغالباً ما يكون مكرراً فنقول بس بس .

    بطآن


    اسم فعل ماض بمعنى ( أبطأ ) وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو .

    بضع


    لفظة من كنايات العدد ، تدل على عدد لا يقل عن ثلاثة ولا يزيد عن تسعة وحكمها حكم العدد المفرد . نقول : جاء بضعة رجال ، ورأيت بضع نساء .

    ومنه قوله تعالى ( فلبث في السجن بضع سنين )(2) .





    ـــــــــــــ

    (1) الكهف [60] (2) يوسف [42] .
    بضع بعد


    وتركب ( بضع ) كأي عدد مفرد ، فنقول : حضر بضعة عشر طالباً ، وتغيبت بضع عشرة طالبة ، ورأيت بضعاً وعشرين طالبة ، ومررت ببضعة وعرين طالباً .

    ومنه الحديث الشريف " الإيمان بضع وستون شعبة " .

    ولا تركب مع المائة والألف ، وتستعمل استعمال العدد ثمانية .

    وقد خالف الجوهري فيما زاد على بضعة عشر ، فمنع أن يقال بضعة وعشرون إلى التسعين (1) ، ولكن ذلك مردود بالحديث الشريف السابق .

    بعد


    ظرف زمان مبهم يأتي معرباً ، ويأتي مبنياً .

    أولاً : مواضع إعرابه :

    1 ـ إذا أضيف لفظاً في حالة الجر .

    كقوله تعالى ( من بعد ما جاءتهم البينات )(2) .

    2 ـ إذا حذف المضاف إليه ، ونوى لفظه ومعناه .

    نحو : دخل التلاميذ ودخل المعلم بعد ، أو من بعد .

    والتقدير : بعدهم أو من بعدهم .

    3 ـ يعرب ظرفاً منصوباً إذا انقطع عن الإضافة ويكون منوناً .

    نحو : ما ضره أن يأتي قبلاً أو بعداً .

    ــــــــــــــ

    (1) أنظر قصص الأنبياء لابن كثير ج1 ص339 .

    (2) النساء [153] .
    بعد بعض


    ثانياً : ويبنى على الضم في حالة واحدة ، وذلك إذا انقطع عن الإضافة لفظاً ونوى معناه لفظه ، كقوله تعالى ( لله الأمر من قبل ومن بعد )(1) .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( من بعد ما جاءتهم البينات ) .

    من بعد : جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلها ، أو متعلقان بمحذوف صفة إلها المقدر .

    ما جاءتهم : ما مصدرية ، جاء فعل ماض ، والضمير في محل نصب مفعول به .

    البينات : فاعل مرفوع بالضمة ، والجملة الفعلية المؤولة من ما والفعل بعدها في محل جر بإضافة بعد إليها .

    قال تعالى ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) .

    لله : لفظ الجلالة جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .

    الأمر : مبتدأ مؤخر .

    من قبل : من حرف جر ، قبل ظرف زمان مبني على الضم في محل جر .

    ومن بعد : الواو للعطف ، من حرف جر ، بعد ظرف زمان مبني على الضم في محل جر ، وشبه الجملة معطوف على شبه الجملة السابق .
    بعض


    اسم معرفة لا توصف ولا يوصف بها (2) تفيد البعضية ، وهو اقتضاء الشيء المبعض (3) نحو : جاء بعض الطلبة ، أي أن المجيء استغرق عدداً من الطلبة وليس جميعهم .

    ـــــــــــــــ

    (1) الروم [4] (2) أنظر الكتاب لسيبويه ج2 ص114 .

    (3) أنظر المفصل لابن يعش ج2 ص129 .
    بعض


    وهي من الأسماء الملازمة للإضافة إلى المفرد ، وإذا انقطعت عن الإضافة اللفظية ثبتت لها الإضافة المعنوية . ومثال ملازمتها للإضافة اللفظية قوله
    تعالى ( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً )
    (1) .


    ومثال الإضافة المعنوية قوله تعالى ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )(2) .

    ومنه قول المتنبي وقد اجتمعت فيه الإضافة اللفظية والمعنوية معاً :

    يصيب ببعضه أفواق بعض فلولا الكسر لاتصلت قضيباً

    وعند قطع ( ببعض ) عن الإضافة اللفظية يقدر بعدها ضمير يعرب مضافاً إليه ، ويكون خبرها مفرداً منصوباً (3) ويعني بخبرها : الحال .

    نحو : مررت ببعض قائماً ، وببعض جالساً . والتقدير : مررت ببعضهم
    قائماً ، فأعربت قائماً حال ، وأخبرنا بها عن بعض المنقطعة من الإضافة .


    وتكتسب ( بعض ) التأنيث من إضافتها للمؤنث لأنها جزء منه (4) .

    كقوله تعالى ( يلتقطه بعض السيارة )(5) .

    ومنه قول الشاعر " جرير " :

    إذا بعض السنين تعرقتنا كفى الأيتام فقد أبى اليتيم



    ــــــــــــــ

    (1) الحجرات [12] .

    (2) البقرة [252] .

    (3) راجع الكتاب لسيبويه ج2 ص115 .

    (4) راجع الكتاب لسيبويه ج1 ص51 .

    (5) يوسف [10] .
    بعض


    وتعرب بعض بحسب موقعها من الكلام عند إضافتها لفظاً .

    فتأتي فاعلاً ، نحو : جاء بعض القوم .

    ومنه قوله تعالى ( ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً )(1) .

    وقوله تعالى ( وإذا خلا بعضهم إلى بعض )(2) .

    وتأتي مفعولاً به ، كقوله تعالى ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعضهم )(3) .

    ومنه قول المتنبي :

    ولعلي مؤمل بعض ما أبلغ باللطف من عزيز حميد

    وتأتي مبتدأ ، كقوله تعالى ( بعضهن أولى ببعض )(4) .

    ومنه قول المتنبي :

    تلاك وبعض الغيث يتبع بعضه من الشام يتلو الحاذق المتعلم

    وتأتي اسماً لكان الناقصة ، نحو قوله تعالى ( ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً )(5) .

    واسماً مجروراً ، كقوله تعالى ( ونفضل بعضها على بعض في الأكل )(6) .

    ونائباً عن المفعول المطلق إذا أضيفت للمصدر ، نحو : ساعدته بعض المساعدة .

    ونائبه عن الظرف ، كقوله تعالى ( لثبت يوماً أو بعض يوم )(7) .

    كما تأتي بدلاً ، نحو قوله تعالى ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض )(Cool .





    ــــــــــــــ

    (1) آل عمران [64] (2) البقرة [76] .

    (2) الكهف [19] (4) المائدة [51] .

    (5) الإسراء [88] (6) الرعد [4] .

    (7) البقرة [259] (Cool الحج [40] .
    بغتة بُكرة

    بغتة


    حال نكرة منصوبة بمعنى ( المفاجأة ) .

    نحو : طلع علينا بغتة ، ومنه قوله تعالى ( حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة )(1) .

    وقيل إنها مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره : تبغتهم بغتة .

    والوجه الأول أحسن .

    بُكرة


    ظرف زمان منصوب بالفتحة بمعنى غدوة أو باكراً ، نحو : أتيت المدرسة بكرة .

    ومنه قوله تعالى ( وسبحوه بكرة وأصيلاً )(2) .

    وإذا أردنا بكرة يوماً معييناً استعملناه ممنوعاً من الصرف من أجل التأنيث .

    فنقول : زرتك بكرةَ ، بنصب بكرة دون تنوين .

    ويأتي ظرفاً متصرفاً فيعرب حسب موقعه من الجملة .

    نحو : سير عليه بكرةُ ، برفع بكرة لأنها نائب عن الفاعل .

    ونحو : كانت بكرةٌ الثلاثاء مؤلمة ، برفع بكرة لأنها اسم كان .







    ــــــــــــــ

    (1) الأنعام [31] (2) الأحزاب [70] .
    بل


    1 ـ حرف ابتداء يفيد الإضراب عما قبله ويجعله لما بعده ، نحو : احفظ الدرس بل استظهره ، ومنه قوله تعالى ( أم يقولون به جُنة بل جاءهم بالحق )(1) .

    وقوله تعالى ( قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربه فصلى ، بل تؤثرون الحياة الدنيا )(2) .

    2 ـ إذا سبقها نفي ، نحو : ما جاء محمد بل خالد . أو نهي ، نحو : لا تضرب محمداً بل خالداً . كانت لتقرير حكم الأول وجهله ضده لما بعدها ، وهي حينئذ حرف عطف ، ومن شروطها أن يليها مفرد ، نحو قوله تعالى ( بل هم في شك منها بل هم عنها عمون )(3) .
    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا ) .

    قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    أفلح : فعل ماض مبني على الفتح .

    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .

    وجملة قد أفلح ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

    تزكى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    وذكر : الواو للعطف ، ذكر فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، وجملة تزكى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

    اسم : مفعول به ، وهو مضاف .

    ــــــــــــــ

    (1) المؤمنون [70] (2) الأعلى [14] .

    (3) النمل [66] .
    بل


    ربه : رب مضاف إليه ، وهو مضاف ، والهاء في محل جر مضاف إليه .

    وجملة ذكر ... إلخ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب .

    فصلى : الفاء حرف عطف ، صلى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو .

    وجملة فصلى معطوفة على جملة " وذكر " ، لا محل لها من الإعراب .

    بل : حرف إضراب لا عمل له .

    تؤثرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة فاعله .

    الحياة : مفعول به .

    الدنيا : صفة للحياة .

    وجملة تؤثرون ... إلخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب .



    " ما جاء محمد بل خالد " .

    ما : نافية لا عمل لها .

    جاء : فعل ماض مبني على الفتح .

    محمد : فاعل مرفوع بالضمة .

    بل : حرف إضراب وعطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    خالد : معطوف على محمد مرفوع مثله .









    بله


    1 ـ اسم فعل أمر بمعنى ( دع ) مبني على الفتح ، والاسم بعده منصوب على المفعولية وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    نحو : بله محمداً .

    2 ـ مصدر بمعنى ( الترك ) منصوب على المفعولية المطلقة ، والاسم بعدها مجرور بالإضافة ، نحو : بله محمدٍ .

    3 ـ اسم مرادف لكيف في محل رفع خبر ، والاسم بعدها مرفوع على الابتداء .

    نحو : بله محمدٌ .

    وقد روي البيت التالي بالأوجه الثلاثة ( النصب والجر والرفع )(1) .

    قال الشاعر * :

    تذر الجماجم ضاحيا هاماتها بله الأكف كأنها لم تخلق

    ومنه قول ابن هرمة :

    تمشي العطوف إذا غنى الحداة بها مشي الجواد فبله الجلة النجبا







    ــــــــــــ

    (1) راجع المنهاج في القواعد والإعراب لمحمد الأنطاكي ص228 ، وأنظر شذور الذهب لابن هشام ص400 .

    * كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري : هو أبو عبد الله كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن الكعب الخزرجي الأنصاري ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم مات في خلافة علي بن أبي طالب بعد أن كف بصره ، وهو أحد السبعين الذين بايعوا بالعقبة وشهد المشاهد كلها إلا بدراً .
    بله

    نماذج من الإعراب


    قال الشاعر :

    تذر الجماجم ضاحيا هاماتها بله الأكف كأنها لم تخلق

    تذر : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على السيوف .

    الجماجم : مفعول به منصوب بالفتحة .

    ضاحيا : حال من الجماجم .

    هاماتها : فاعل لاسم الفاعل ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    بله : اسم فعل أمر بمعنى ( دع ) مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    الأكف : مفعول به منصوب بالفتحة .

    أو بله : مفعول مطلق لفعل محذوف ، وهو مضاف .

    الأكف : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    أو بله : اسم استفهام بمعنى ( كيف ) مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم .

    الأكف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .وهذه هي الأوجه الثلاثة في ( بله الأكف ) .

    كأنها : كان حرف مشبه بالفعل ، والهاء في محل نصب اسمها .

    لم تخلق : حرف نفي وجزم وقلب ، تخلق فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على الرؤوس .

    والجملة الفعلية في محل رفع خبر كان .





    بلى


    حرف جواب للإيجاب يجاب به عن الاستفهام المنفي ، ولا يستعمل غيرها .

    كقوله تعالى ( وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى )(1) .

    وقوله تعالى ( أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )(2) .

    ومنه قول أبي فراس :

    أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر

    بلى أنا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سر

    ومن ثم فلا تقول لمن قال قام زيد : بلى ، لأنه موضع نعم لا موضع بلى ، لأن بلى إيجاب لنفي مجرد ، كقولك بلى لمن قال : ما قام زيد .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) .

    وأشهدهم : الواو عاطفة ، أشهد فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، والضمير في محل نصب مفعول به .

    على أنفسهم : جار ومجرور متعلقان بأشهد ، وهو مضاف ، والضمير في محل جر مضاف إليه .

    ألست : الهمزة للاستفهام ، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    لست : فعل ماض ناقص ، والتاء ضمير المتكلم في محل رفع اسمها .





    ــــــــــــــ

    (1) الأعراف [172] (2) البقرة [260] .
    بلى بيد


    بربكم : الباء حرف جر زائد ، رب : لفظ الجلالة مجرور لفظاً منصوب محلاً خبر ليس ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    بلى : حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب ولا عمل له .

    بيد


    أولاً : اسم منصوب على الاستثناء بمعنى ( غير ) وهو ملازم الإضافة إلى ( أنّ ) ومعموليها ، نحو : هو زكي بيد أنه مهمل .

    ومنه قول الشاعر * :

    وبيد أنّا على الإساءة والكفران نرجو لحسن عفو الإله

    وبيد في هذا الموضع تكون للمستثنى المنقطع (1) .













    ـــــــــــــ

    (1) راجع مغني اللبيب لابن هشام ج1 ص114 .

    * النواس : أنظر ترجمته ص200 ، أبو نواس : أبو الحسن بن هانئ .
    بيد


    ومنه أيضاً قول الشاعر * :

    بيد أن الله قد فضلكم فوق من أحكأ صلباً بازار

    ومنه الحديث الشريف " نحن الآخرون السابقون ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا " .

    ثانياً : تأتي بيد بمعنى ( من أجل ) كقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أني من قريش " .

    والتقدير : من أجل أني من قريش .

    ولكن بيد بهذا المعنى مختلف فيها ، ويقال إنها لم تخرج عن كونها بمعنى
    ( غير ) والله أعلم .


    نماذج من الإعراب


    قال الشاعر :

    وبيد أنّا على الإساءة والكفران نرجو لحسن عفو الإله

    وبيد : الواو حسب ما قبلها ، بيد : اسم منصوب على الاستثناء ، وهو مضاف .



    ــــــــــــــ

    * عدي بن زيد : هو عدي بن حماد بن زيد بن أيوب ، ينتهي نسبه إلى نزار ، ويكنى أبا عمير النصراني العبادي ، شاعر فصيح من شعراء الجاهلية ، سكن الحيرة ودخل الأرياف فثقل لسانه ولا يعد شعره حجة ، كان كاتباً لكسرى ، وكان كسرى يحبه ويكرمه ، فهو أنبل أهل الحيرة وأجودهم منزلة ، ولو أراد أن يملكوه لملكوه ، ولكنه كان يؤثر الصيد والهوى على
    الملك ، وقد حبسه النعمان بن المنذر ثم قتله ، وقيل مات في سجنه بالطاعون .
    بيد بين


    أنا : أن حرف مشبه بالفعل ، ونا المتكلمين في محل نصب اسمها .

    على الإساءة : جار ومجرور متعلقان بنرجو الآتي .

    والكفران : الواو للعطف ، الكفران : معطوف على الإساءة مجرور .

    نرجو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن . والجملة الفعلية في محل رفع خبر أن .

    والجملة الاسمية من إن واسمها وخبرها في محل جر بالإضافة إلى بيد .

    لحسن : اللام حرف جر زائد ، حسن اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً مفعول به لنرجو ، وهو مضاف .

    عفو الإله : عفو مضاف إليه ، وعفو مضاف ، والإله مضاف إليه .

    بين


    1 ـ ظرف مكان إذ أضيف إلى اسم مكان ، وهو ملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة .

    كقوله تعالى ( والسحاب المسخر بين السماء والأرض )(1) .

    وقوله تعالى ( فالله يحكم بينكم يوم القيامة )(2) .

    ــــــــــــــ

    (1) البقرة [164] (2) النساء [121] .
    بين بين بين


    2 ـ ظرف زمان إذا أضيف إلى اسم زمان ، وهو ملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة ، نحو : انتظرتك بين المغرب والعشاء .

    3 ـ يأتي اسماً مجروراً إذا سبقه حرف جر .

    كقوله تعالى ( لا يأتيه الباطل من بين يديه )(1) .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( والسحاب المسخر بين السماء والأرض ) .

    والسحاب : الواو للعطف ، السحاب : معطوف على الرياح قبلها مجرور .

    المسخر : صفة مجرورة للسحاب .

    بين : ظرف مكان منصوب بالفتحة ، متعلق بالمسخر ، لأنه اسم مفعول ، أو متعلق بمحذوف خال من نائب الفاعل المستتر في مسخر ، وبين مضاف .

    السماء : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    والأرض : معطوف على السماء مجرورة مثلها .

    بين بين


    لفظ مركب مبني على فتح الجزئين بمعنى ( الوسط ) ويكون في المواضع الإعرابية الآتية :

    1 ـ في محل نصب متعلق بمحذوف حال ، نحو : فهمت الدرس بين بين .

    2 ـ ظرف متعلق بالخبر ، نحو : الأمر بين بين .

    ـــــــــــــــ

    (1) فصلت [43] .
    بينا بينما

    بينا


    ظرف زمان ملازم للجملة ، وأصله ( بين ) زيدت فيها ( الألف ) ، وهو مبني على الفتح في محل نصب .

    نحو : بينا كنت أسير قابلني صديقي .

    بينما


    ظرف زمان ملازم للجملة ، وأصله ( بين ) زيدت فيه ( ما ) ، مبني على الفتح في محل نصب .

    نحو : بينما نسير في الطريق أبصرنا رجلاً ضريراً .

    نماذج من الإعراب


    " بينما نسير في الطريق أبصرنا رجلاً ضريراً " .

    بينما : ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب متعلق بالفعل بعده وهو مضاف .

    نسير : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن .

    في الطريق : جار ومجرور متعلقان بنسير .

    والجملة الفعلية نسير في الطريق في محل جر مضاف إليه .

    أبصرنا : فعل وفاعل . رجلاً : مفعول به . ضريراً : صفة منصوبة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 1:13 am