ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...أ ن الجزء الثاني

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...أ ن الجزء الثاني

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 4:06 pm


    إنْ


    قال الشاعر :

    ورج الفتى للخير ما إن رأيته على السن خيراً لا يزال يزيد

    ورج : الواو حسب ما قبلها ، رج : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    الفتى : مفعول به .

    للخير : جار ومجرور متعلقان برج .

    ما : مصدرية ظرفية .

    إن : حرف زائد بعد ما الظرفية المصدرية .

    رأيته : فعل وفاعل ومفعول به .

    على السن : جار ومجرور متعلقان بقوله يزيد الآتي .

    خيراً : مفعول به مقدم ليزيد .

    لا : حرف نفي لا عمل له .

    يزال : فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الفتى .

    يزيد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على اسم لا يزال ، والجملة من الفعل وفاعله في محل نصب خبر يزال .











    إنَّ


    1 ـ حرف مشبه بالفعل مؤكد للجملة ناصب للاسم ورافع للخبر .

    نحو : إنّ العمل مفيد .

    ومنه قوله تعالى ( وإن ربك لذو مغفرة للناس )(1) .

    وقوله تعالى ( إن الساعة آتية لا ريب فيها )(2) .

    ومنه قول الشاعرة الخنساء :

    إن الزمان وما يغنى له عجب أبقى لنا ذنباً واستؤصل الرأسُ

    وإذا دخلت عليها ( ما ) الزائدة كفتها عن العمل .

    كقوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة )(3) .

    ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات " .

    و ( ما ) في هذا الموضع تسمى الكافة والمكفوفة ، وتفيد الحصر .

    2 ـ حرف جواب بمعنى ( نعم ) .

    كقول الشاعر * :

    ويقلن شيب قد علاك وقد كبرت فقلت إنه

    أي : نعم .

    ـــــــــــــــ

    (1) الرعد [6] (2) الحج [7] (3) الحجرات [10] .

    * ابن قيس الرقيان : هو عبد الله بن قيس بن شريح بن مالك من بني عامر بن لؤي شاعر قريش في العصر الأموي ، كان مقيماً في المدينة ، وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان ، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل الزبيريين أقام فيها قليلاً ثم قصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، فأمنه عند عبد الملك ، فأقام إلى أن توفي سنة 85 هـ ، أكثر شعره الغزل والنسيب ، وسمي بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة كل واحدة منهن تدعى رقية .

    إنّ


    وفي ذلك خلاف بين النحويين ، على اعتبار أن الضمير في ( إن ) هو اسمها وخبرها محذوف . أما الفريق القائل بأنها بمعنى نعم فقد استدل بقول عبد الله بن الزبير مجيباً لمن قال : لعن الله ناقة حملتني إليك : " إنّ وراكبها " .

    أي : نعم ولعن راكبها .

    3 ـ تأتي ( إنّ ) فعل أمر متصل بنون التوكيد الثقيلة (1) .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( إنّ الساعة آتية لا ريب فيها ) .

    إنّ : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل لا محل له من الإعراب .

    الساعة : اسم إن منصوب بالفتحة .

    آتية : خبر إن مرفوع بالضمة .

    والجملة لا محل لها من الإعراب ابتدائية .

    لا : نافية للجنس حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    ريب : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب .

    فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا في محل رفع .

    قال تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) .

    إنما : كافة ومكفوفة " أدلة حصر " لا عمل لها .

    المؤمنون : مبتدأ مرفوع بالواو .

    إخوة : خبر مرفوع بالضمة .

    ــــــــــــــ

    (1) راجع ص14 .
    إنّ أنَّ


    قال الشاعر :

    ويقلن شيب قد علاك وقد كبرت فقلت إنه

    ويقلن : الواو حسب ما قبلها ، يقلن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون ضمير مبني على الفتح في محل رفع فاعل .

    شيب : مبتدأ مرفوع بالضمة .

    قد علاك : قد حرف تحقيق ، علا : فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الشيب ، والكاف في محل نصب مفعول به .

    وجملة قد علاك في محل رفع خبر .

    وجملة شيب قد علاك في محل نصب مقول القول .

    وقد كبرت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق , كبرت فعل وفاعل ، والجملة في محل نصب حال .

    فقلت : الفاء للسببية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، قلت : فعل وفاعل .

    إنه : إن حرف مبني على الفتح بمعنى ( نعم ) ، والهاء للسكت حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    أنّ


    حرف مشبه بالفعل مؤكد للجملة ناصب للاسم ورافع للخبر .

    كقوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أنّ لهم جنات )(1) .



    ـــــــــــــــ

    (1) البقرة [25] .
    أنّ


    وقوله تعالى ( ليعلمون أنه الحق من ربهم )(1) .

    ومنه قول الشاعر :

    على أنني راض بأن أحمل الهوى وأخرج منه لا عليّ ولا ليا

    وأن واسمها وخبرها تكون بتأويل مصدر يعرب بحسب موقعه من الكلام ففي البيت السابق في محل جر .

    وإذا دخلت ( ما ) الزائدة على ( أن ) كفتها عن العمل .

    ومنه هذه الآية التي اجتمع فيها ( إنما ) و ( أنما ) ، قال تعالى ( قل إنما يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد )(2) .

    2 ـ تأتي ( أن ) فعلاً ماضياً من الأنين (3) ، ومضارعه يئن ، وأمره إن .

    نحو : أن الطفل كريم ، وأن المريض أنيناً .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أنّ لهم جنات ) .

    وبشر : الواو حرف عطف ، بشر فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم .

    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .





    ـــــــــــــ

    (1) البقرة [144] (2) الأنبياء [108] .

    (3) أنظر كتاب معاني الحروف للروماني ص 112 .
    أنّ


    آمنوا : فعل ماض مبني على لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والألف للتفريق .

    والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    وعملوا : الواو حرف عطف ، عملوا : فعل وفاعل .

    الصالحات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة ، لأنه جمع مؤنث سالم ، والجملة معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب .

    أن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل .

    لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم .

    جنات : اسم أن منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة .

    وأن وخبرها واسمها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لبشر ، والجملة الفعلية وبشر .. الخ معطوفة على جملة اتقوا في الآية السابقة .



    " أن الطفل كريم (1) " .

    أن : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    الطفل : فاعل مرفوع بالضمة .

    كريم : الكاف حرف تشبيه وجر ، ريم اسم مجرور بالكسرة ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل .







    ــــــــــــــ

    (1) ريم – غزال .
    أنا


    ضمير رفع منفصل للمتكلم ، ويقع في محل رفع مبتدأ غالباً .

    كقوله تعالى ( أنا أكثر منك مالاً )(1) .

    وقوله تعالى ( أنا لكم ناصح أمين )(2) .

    ومنه قول الشاعر عنترة :

    أنا في الحرب العوان غير المجهول المكان

    ومنه قول المتنبي :

    أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم

    أو في حل رفع فاعل .

    نحو : ما فاز في المسابقة إلا أنا .

    أو في محل رفع نائب فاعل .

    نحو : لم يستدعى إلا أنا .

    أو في محل رفع اسم كان .

    نحو : لم يكن في المنزل إلا أنا .

    أو معطوف على ما قبله .

    نحو : تقدم أخي وأنا .

    أو توكيد ، نحو : عاقبته أنا .

    أو بدل ، نحو : ما تأخر إلا طالبان أنا ومحمد .







    ــــــــــــ

    (1) الكهف [34] (2) الأعراف [68] .
    أنّى


    ( 1 ) أ ـ اسم شرط لربط الجواب بمكان واحد ، يجزم فعلين .

    نحو : أنى تدع الله تره سميعاً .

    ومنه قوله تعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )(1) .



    قال أبو حيان في البحر :

    لا يجوز أن تكون استفهاماً ، لأنها إذا كانت استفهاماً اكتفت بما بعدها من فعل كقوله تعالى ( أنى يكون لي ولد ) ، أو من اسم كقوله تعالى ( أنى لك هذا ) ، ولا تفتقر إلى غير ذلك . وهنا يظهر افتقارها وتعلقها بما قبلها .. والذي يظهر لي والله أعلم ، أنها تكون شرطاً لافتقارها إلى جملة غير الجملة التي بعداها .. فلا يجوز هاهنا أن تكو استفهاماً ، وإنما لحظ فيها معنى الشرط وارتباط الجملة بالأخرى ، وجواب الجملة محذوف ، ويدل عليه ما قبله ، وتقديره : أنى شئتم فأتوه ... كما حذف جواب الشرط في قولك : اضرب زيداً أنى لقيته . والفعل في الآية : أنى شئتم يحتمل وجهين من الإعراب ، ( فشئتم ) يجوز في الرفع على اعتبار ( أنى ) حالية بمعنى ( كيف ) ، كما يجوز فيها الجزم على اعتبارها ظرفية ، هذا الوجه المرجح وغاية ما في ذلك تشبيه الأحوال بالظروف وبينهما علاقة واضحة ، إذ كل منهما على معنى ( في ) ، بخلاف كيف فإنه لم يستقر فيها الجزم (2) .







    ـــــــــــــ

    (1) البقرة [223] .

    (2) أنظر البحر المحيط لأبي حيان ج2 ص171 .
    أنى


    ومنه قول لبيد :

    فأصبحت أنى تأتها تلتبس بها كلا مركبيها تحت رجليك شاجر

    ب ـ اسم شرط لربط الجواب والشرط بزمان واحد جازم لفعلين .

    نحو : أنى تعمل تبلغ ما تتمنى .

    ( 2 ) اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان بمعنى ( من
    أين ) كقوله تعالى ( أنى لك هذا )
    (1) ، ومنه قوله تعالى ( قال رب أنى يكون لي غلام )(2) ، وقوله تعالى ( أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة )(3) .


    وتأتي بمعنى ( كيف ) ، كقوله تعالى ( سيقولون لله قل فأنى تسحرون )(4) ، وقوله تعالى ( أنى يحيي هذه الله بعد موتها )(5) .

    ولا يخفى علينا أن كثيراً من الآيات السابقة يستوي فيها معنى الكيفية و ( من أين ) وذلك حسب ما يقتضيه معنى الآية ، وما يطمئن له المفسر ويكون قريباً من المنطق والحق ولا يخرج عن نطاق المضمون الصحيح لمعنى الآية .

    ـــــــــــــ

    (1) آل عمران [37] (2) آل عمران [40] .

    (3) الأنعام [101] (4) المؤمنون [89] .

    (5) البقرة [259] .
    أنى
    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) .

    نساؤكم : نساء مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، ونساء مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    حرث : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة .

    لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرث ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

    فأتوا : الفاء هي الفصيحة ، لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، حرف مبني لا محل له ، وقيل استئنافية ، أتوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل .

    حرثكم : حرث مفعول به ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    أنى : قيل فيها (1) إنها اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال بمعنى كيف تقدم على فاعله ، وقيل إنها في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل بعده ، وقيل إنها ظرف مكان متعلق بالفعل أتوا أيضاً ، وجملة شئتم في محل جر بالإضافة وقيل إنها اسم شرط حذف جوابه كما ذكر أبو حيان في البحر المحيط وأشرنا إليه سابقاً ، والتقدير : أنى شئتم فأتوه .

    شئتم : فعل وفاعل ، وجملة شئتم على الوجه الأول في محل جر بإضافة أنى إليها وفي محل جزم على اعتبار أن ( أنى ) اسم شرط فتدبر ذلك ، والوجه الأول أفضل للابتعاد عن التكلف .

    ــــــــــــــ

    (1) أنظر العكبري ج 1 ص 94 ، وانظر تفسير القرآن الكريم وإعرابه للشيخ محمد طه الدرة م1 ج 1 ص 350 ، وانظر البحر المحيط لأبي حيان ج 2 ص 171 ، وانظر إعراب القرآن الكريم وبيانه لمحيي الدين الدرويش ج 1 ص 332 ، وانظر إعراب القرآن الكريم للنحاس ج 1 ص 311 .
    أنى


    قال الشاعر :

    فأصبحت أنى تأتها تلتبس بها كلا مركبيها تحت رجليك شاجر

    فأصبحت : الفاء للسببية حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، أصبح فعل ماض ناقص والتاء في محل رفع اسمها .

    أنى : اسم شرط جازم لفعلين مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بالجواب ، وهو مضاف .

    تأتها : فعل مضارع مجزوم ، وهو فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف حرف
    العلة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، والهاء في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل جر مضاف إليه .


    تلتبس : فعل مضارع مجزوم ، وهو جواب الشرط وجزاؤه ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    وجملة جواب الشرط لا محل لها من الإعراب لعدم اقترانها بالفاء .

    بها : جار ومجرور متعلقان بتلتبس .

    وجملة الشرط في محل نصب خبر أصبح .

    كلا : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وهو مضاف .

    مركبيها : مركبي مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى ، وهو مضاف ، والهاء في محل جر مضاف إليه .

    تحت : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بشاجر ، وتحت مضاف .

    رجليك : رجلي مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى ، ورجلي مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    شاجر : خبر مرفوع بالضمة .

    أنى آناً


    قال تعالى ( قال رب أنى يكون لي غلام ) .

    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على زكريا .

    رب : منادى بحرف نداء محذوف منصوب بالفتحة ، ورب مضاف ، وياء المتكلم المحذوفة في محل جر مضاف إليه .

    أنى : اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر يكون ، إذا اعتبرنا يكون فعلاً ناقصاً ، أو متعلق بيكون على اعتبار أنه فعل تام ، ويجوز في ( أنى ) أن يكون اسم استفهام بمعنى كيف مبني على السكون في محل نصب حال من غلام والعامل فيه الفعل يكون . وقد بينا احتمالات مجيء ( أنى ) بمعنى ( من أين ) أو ( كيف ) وذلك حسب دلالة المعنى ، فيصح أن نقول : من أين يكون لي غلام ، أو كيف يكون لي غلام ، فلا غضاضة في ذلك .

    يكون : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، يجوز فيه النقصان والتمام .

    لي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون الناقصة ، أو بمحذوف حال من غلام .

    غلام : إما اسم يكون أو فاعلها ، وفي كلا الحالتين مرفوع بالضمة الظاهرة ، وجملة رب أنى ... الخ في محل نصب مقول القول ، وجملة قال رب ... الخ استئنافية لا محل لها من الإعراب .

    آناً


    ظرف زمان منصوب بالفتحة ، ولا يضاف لأنه منون .

    نحو : أقمت في جدة آناً من الدهر .
    آناء آنئذ أنبأ
    آناء


    ظرف زمان منصوب بالفتحة ، ويضاف إلى المفرد ( ما ليس بجملة ولا شبه جملة ) ، نحو : سأعودك آناء النهار .

    ومنه قوله تعالى ( يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ) (1) .

    ومنه قوله تعالى ( ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ) (2) .

    آنئذ


    لفظ مركب من ( آن ) و ( إذ ) .

    نحو : زرتك وكنت آنئذ في عملك .

    وتعرب : آن ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل ، وهو مضاف ، و ( إذ ) ظرف زمان مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ، والتنوين في ( إذ ) تنوين عوض ناب عن الجملة المحذوفة ، والتقدير : وكنت آن إذ زرتك في عملك .

    أنبأ


    من الأفعال التي تتعدى لثلاثة مفاعيل ، أصل الأول اسم ظاهر ، أو ضمير ، والثاني والثالث أصلهما المبتدأ والخبر .

    نحو : أنبأت محمداً أخاه قادماً .

    ـــــــــــــــ

    (1) آل عمران [113] (2) طه [130] .
    أنبأ انبرى أنت


    ومنه قول الأعشى قيس :

    وأنبئت قيساً ولم أبله كما زعموا خير أهل اليمن

    فأنبئت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء في محل رفع نائب فاعل ، وهو المفعول الأول .

    قيساً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

    خير : مفعول به ثالث منصوب بالفتحة .

    وقد تسد أن واسمها وخبرها مسد المفعولين الثاني والثالث ، نحو : أنبأت والدك أن أخاك قادم .

    أنبأت : فعل وفاعل . والدك : مفعول أول ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    أن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، وأخاك : اسمها منصوب بالألف ، لأنه من الأسماء الستة والكاف في محل جر مضاف إليه .

    قادم : خبرها مرفوع بالضمة ، والمصدر المؤول من أن ومعمولها سد مسد المفعول به الثاني والثالث .
    انبرى


    يأتي فعلاً ماضياً ناقصاً من أفعال الشروع بمعنى ( شرع ) يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، بشرط أن يكون جملة فعلية مضارعة غير مقترنة ( بأن ) .

    نحو : انبرى المهندس يخطط البناء .

    وتأتي فعلاً تاماً لازماً بمعنى ( برى ) ، نحو : انبرى القلم .

    أو بمعنى ( اعترض ) ، نحو : انبرى العلماء للجهل .
    أنت


    أنتَ : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح يختص بالمخاطب ، ومثناه أنتما ، وجمعه أنتم للمذكر .
    أنت أنشأ آنفاً


    نحو : أنتَ ومالك لأبيك .

    ومنه قوله تعالى ( فاقض ما أنتَ قاض )(1) وقوله تعالى ( وأنتَ حل بهذا
    البلد )
    (2) .


    ونحو : أنتما مهذبان ، وقوله تعالى ( وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون )(3).

    وأنتِ : ضمير رفع منفصل مبني على الكسر يختص بالمخاطبة ، ومثناه
    أنتما ، وجمعه أنتن .


    نحو : أنتِ تخلصين في عملك ، أنتما تخلصان في عملكما ، أنتن تخلصن في عملكن .

    أنشأ


    يأتي فعلاً ماضياً ناقصاً بمعنى ( شرع ) ، نحو : أنشأ العمال يبنون المسجد .

    ويأتي فعلاً تاماً بمعنى ( أحدث ) أو ( بنى ) أو ما في معناها .

    نحو : أنشأت الحكومة المدارس في أنحاء البلاد .

    آنفاً


    ظرف زمان منصوب بالفتحة ، نحو : ذكرت آنفاً .

    ويأتي اسماً يعرب حسب موقعه من الجملة .

    نحو : ونستخلص من الحديث الآنف الذكر كذا وكذا .



    ـــــــــــــ

    (1) طه [72] (2) البلد [2] .

    (3) آل عمران [123] .
    انفك انقلب إنما

    انفك


    يأتي فعلاً ناقصاً يعمل عمل كان بشرط أن يسبق بنفي أو نهي أو دعاء .

    نحو : ما انفك الطالب يذاكر دروسه ، وما انفكت السماء ماطرة .

    وهو من الأفعال الناقصة التصرف ، إذ لا يأتي منه إلا الماضي والمضارع واسم الفاعل ، ولا يأتي منه أمر ولا مصدر .

    ويأتي تاماً بمعنى ( انفصل ) أو ( انحل ) ، نحو : انفكت العقدة .

    انقلب


    يأتي ناقصاً إذا كان بمعنى ( صار ) .

    نحو : انقلب الأليف مفترساً ، ونحو : انقلب القماش ثوباً .

    ويأتي تاماً إذا كان بمعنى ( ارتد ) ، نحو : انقلب الأمر رأساً على عقب ، ومنه قوله تعالى ( وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه )(1) .

    إنما


    لفظ مركب من ( إن ) المشبهة بالفعل و ( ما ) الزائدة الكافة عن العمل ، وعليه أبطل عمل ( إن ) ، وألغى اختصاصها في الدخول على الجملة الاسمية , وأصبحت صالحة للدخول على الاسمية والفعلية على حد سواء ، وتسمى ( إنما ) أداة حصر لا عمل لها .

    ـــــــــــــــ

    (1) الحج [11] .
    إنما أنما


    مثال دخولها على الجملة الاسمية قوله تعالى ( فذكر إنما أنت مذكر )(1) ، وقوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة )(2) .

    ومثال دخولها على الجملة الفعلية قوله تعالى ( إنما يتذكر أولوا الألباب )(3) .

    ومنه قول كثير :

    أراني ولا كفران لله إنما أواخي من الأقوام كل بخيل

    أنما


    لفظ مركب من ( أن ) المشبه بالفعل المفتوحة الهمزة و ( ما ) الزائدة الكافة عن العمل .

    نحو قوله تعالى ( يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد )(4) .

    تنبيه : إذا دخلت ( ما ) الموصولة على ( إن ) أو ( أن ) فلا تكفها عن العمل ولا تركب معها في كلمة واحدة ، كما هو الحال مع ( ما ) الزائدة .

    نحو : إن ما تقله حقيقة واقعة .

    ويجوز أن يكون منه قوله تعالى ( إن ما توعدون لآت )(5) إذا اعتبرنا ( ما ) موصولة لا مصدرية .

    ومثال ( أن ) و ( ما ) الموصولة قولنا : يوحى إليّ أن ما فعلته كان صواباً .

    ـــــــــــــ

    (1) الغاشية [21] (2) الحجرات [10] .

    (3) الزمر [9] (4) فصلت [5] .

    (5) الأنعام [134] .

    أنما إنه آه


    ومنه قوله تعالى رغم اتصال ( أن ) بما ( لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا )(1) .
    إنه


    تأتي مركبة من ( إن ) المشبهة بالفعل و ( هاء ) السكت ، وتأتي مركبة من
    ( إن ) التي هي حرف جواب بمعنى ( أجل ) مبني على السكون لا محل له من الإعراب و ( هاء ) السكت حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .


    نحو : هل وصل أخوك ، فتقول : إنه ، ومنه قول عمر بن أبي ربيعة :

    ويقلن شيب قد علاك وقد كبرت فقلت إنه

    والشاهد في البيت قوله ( إنه ) فيصح أن نعتبر ( إن ) حرف توكيد ونصب والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم إن وسكن لأجل الوقف ، ولكن هذا الوجه مرجوح لأن الهاء لو كانت ضميراً لثبتت في الوصل كما تثبت في الوقف وليس الأمر كذلك ، إنما تقول في الوصل إن يا فتى بحذف الهاء (2) ، ويصح أيضاً أن نعتبر ( إن ) حرف جواب بمعنى أجل ( والهاء ) للسكت حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهو موضع الشاهد في البيت .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 9:13 pm