ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...أ ل...الجزء الأول

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...أ ل...الجزء الأول

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 3:59 pm

    وتنقسم إلى قسمين : أل الاسمية وأل الحرفية .

    أولاً : ( أل ) الاسمية : اسم موصول بمعنى ( الذي ) وتدخل على الصفات المشتقة كاسم الفاعل واسم المفعول ، والصفة المشبهة .


    نحو : جاء الضارب ، ورأيت المقتول ، وصافحت الحسن الوجه ، ومنه قوله تعالى ( للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم )(1) ، وقوله تعالى ( الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد )(2) .

    فأل في الآيتين السابقتين اسم موصول دخلت على اسمي الفاعل ( قاسية ) و ( عاكف ) والعائد عليها الضمير في ( قلوبهم ) و ( فيه ) .

    ومثال دخولها على اسم المفعول قوله تعالى ( وعلى المولود له رزقهن )(3) .

    ومثال دخولها على الصفة المشبهة قوله تعالى ( ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون )(4) .

    ومنه قول الشاعر :

    السامع الذم شريك له والمطعم المأكول كالآكل

    وقول عنترة * :

    الشاتمي عرضي ولم أشتمهما والناذرين إذا لم ألقهما دمي

    ـــــــــــــ

    (1) الحج [53] (2) الحج [25] .

    (3) البقرة [233] (4) البقرة [362] .

    * عنترة : هو عنترة بن شداد وقيل ابن عمرو وشداد جده معاوية بن قراد بن مخذوم بن مالك وينتهي نسبه إلى مضر ، أحد فرسان العرب المشهورين وأجوادهم المعروفين وأحد الأغربة الجاهليين ( وأغربة ) العرب سودانهم ، صاحب المعلقة المشهورة ، كان والده أحد سادات عبس وأمه حبشية سوداء ، فلفظه والده ، وبعد أن أبلى في الحرب أعطاه نسبه وأعاده إلى اشتهر بحب ابنة عمه ، وتوفي سنة 22 قبل الهجرة .
    أل


    وقول الفرزدق :

    من القوم الرسول الله منهم لهم دانت رقاب بني معد

    فأل في كلمة ( السامع ، والمطعم ، والمأكول ، والآكل ، والشاتمي ، والناذرين ) اسم موصول وكذلك في كلمة ( الرسول ) وتقدير الكلام : الذين رسول الله منهم ، فحذف الاسم اكتفاء بالألف واللام (1) .

    وقد تدخل ( أل ) الموصولة على الأفعال المضارعة ، وذلك قليل ، وقد اعتبرها بعض النحويين زائدة ، ومنه قول الفرزدق :

    ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

    والشاهد في البيت قوله ( الترضى ) ، حيث دخلت ( أل ) الموصولة على الفعل المضارع ولم يسمع بهذا إلا في الشعر .

    ثانياً : ( أل ) الحرفية : وهي ( أل ) التعريف وليس لها إعراب ، وتنقسم إلى ثلاثة أنواع :

    1 ـ أل العهدية : وهي لتعريف المعهود الذهني .

    نحو : جاء الضيف ، أي : الضيف المعهود المتوجه ذهننا إليه ، ومنه قوله تعالى ( إذ هما في الغار )(2) .

    أو لتعرف المعهود الذكري ، نحو : اشتريت الحديقة ثم بعت الحديقة .

    ومنه قوله تعالى ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة )(3) .

    أو لتعريف المعهود الحضوري .

    ــــــــــــــ

    (1) أنظر الجنى الداني ص 201 .

    (2) التوبة [40] .

    (3) النور [35] .
    أل


    نحو : جاءني هذا الرجل .

    ومنه قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم )(1) .

    2 ـ أل الجنسية : وهي الدالة على استغراق الجنس حقيقة .

    نحو قوله تعالى ( إن الإنسان لفي خسر )(2) .

    أو الدالة على استغراق الجنس مجازاً ، وهي ترد لشمول الجنس زيادة مجازاً ، وهي ترد لشمول خصائص الجنس على سبيل المبالغة ، نحو : أنت الرجل علماً ، أي : الكامل في هذه الصفة .

    ومنه قوله تعالى ( والله يعلم المفسد من المصلح )(3) ، أي : كل من توفرت فيه صفات الفساد وتوفرت فيه صفات الإصلاح .

    3 ـ أل التي لبيان الحقيقة : وهي التي تبين حقيقة واقعة معينة .

    نحو : أحب الأمانة وأكره الخيانة .

    ومنه قوله تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي )(4) .

    فالمقصود حقيقة هو الماء .



    ثالثاً Sad أل ) الزائدة : وهي أل الداخلة على الاسم المعرفة أو النكرة فلا تغير من تعريفه أو تنكيره . مثال دخولها على المعرفة : إن المأمون بن الرشيد أحد خلفاء بني العباس . فالمأمون والرشيد والعباس معارف قبل دخول ( أل ) عليها وهي بالتالي لم تفدها تعريفاً جديداً . ومثال دخولها على النكرة : أدخلوا الطلاب الأول فالأول . فكلمة أول نكرة لأنها حال ، وعندما أدخلنا ( أل ) عليها لم تخرجها من دائرة التنكير .

    ـــــــــــــ

    (1) المائدة [3] (2) العصر [2] (3) البقرة [220] (4) الأنبياء [30] .
    أل


    وتنقسم ( أل ) الزائدة إلى نوعين :

    1 ـ أل الزائدة اللازمة التي اقترنت بالاسم منذ عرف عند العرب ولم تفارقه وهذه الأسماء معرفة في أصلها كأسماء الأعلام ومنها :

    السموأل بن عدياء * ، واللات ، والعزى ** ، وبعض الظروف مثل : الآن ، وبعض الأسماء الموصولة كالتي والذي .





    ـــــــــــــــ

    * السموأل بن عدياء : هو السموأل بن العريض بن عدياء الأزدي ، شاعر جاهلي حكيم من شعراء اليهود القاطنين في خيبر ، وقدمه ابن سلام على جميع شعراء اليهود ، اشتهر بالوفاء ، فقد استودعه أمرؤ القيس دروعاً وطلبها منه الحارث الغساني فأبى أن يعطيها له ورهن ابناً له مقابلها .



    ** اللات والعزى : صنمان في الجاهلية هدمها الله بالإسلام ، وكانت العزى تقلد بالقلائد وقال فيها كعب بن مالك :

    ونردي اللات والعزى ووداً ونسلبها القلائد والشنوفا

    وقال ابن العباس : كان اللات رجلاً يلت السويق للحجاج ، واللات تأنيث الله ، كانت صخرة مربعة بالطائف وكانت قريش كلها تعظمها ، وقد ذكرها الله في القرآن الكريم فقال تعالى ( أفرأيتم اللات والعزى ) 19 النجم ، ولم تزل كذلك حتى أسلمت ثقيف فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة فهدمها وأحرقها بالنار ، والعزى تأنيث الأعز ، والأعز بمعنى العزيز وهي أعظم الأصنام عند قريش وكانت بوادي نخلة الشامية قال ابن الحبيب أنها شجرة كانت بنخلة عندها وثن تعبده غطفان ، وورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) 19 النجم .

    أل


    2 ـ أل الزائدة العارضة : وهي التي توجد في الاسم حيناً ولم توجد فيه حيناً آخر وهذا النوع مما يضطر إليه الشعراء عند الضرورة ، ومنه قول الشاعر :

    ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلاً ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

    فأدخل الشاعر ( أل ) على كلمة أوبر اضطراراً لأن العرب عندما تستعملها تذكرها بدون ( أل ) ، لأنها من أعلام الجنس فتقول : بنات أوبر . كما يضطرون لإدخال ( أل ) على التمييز وهو في الأصل مجرد منها .

    بل لا تدخل عليه البتة ، ومنه قول راشد اليشكري * :

    رأيتك لما أن عرفت وجوهنا صددت وطبت النفس يا قيس من عمرو

    فأدخل الشاعر ( أل ) على كلمة نفس وهي تمييز وذلك اضطراراً .

    نماذج من الإعراب


    قال الشاعر :

    السامع الذم شريك له والمطعم المأكول كالآكل

    السامع : أل اسم موصول مبني على السكون بمعنى الذي ولا يظهر عليها الإعراب لأنها مع الصفة بعدها بمنزلة الشيء الواحد فكأنهما المركب المزجي يظهر إعرابه على الجزء الأخير منه (1) .

    ــــــــــــ

    (1) أنظر النحو الوافي للعباس حسن ج 1 ص 321 .

    * راشد بن شهاب اليشكري : هو راشد بن شهاب بن عبده بن عصم بن ربيعة بن عامر اليشكري ، ينتهي نسبه إلى ربيعة بن نزار ، شاعر جاهلي مدحه نصر بن عاصم بن الحليف اليشكري بأبيات منها ( ومن الذي فك العناة فعاله ) .
    أل


    السامع : مبتدأ مرفوع بالضمة .

    الذم : مفعول به لاسم الفاعل منصوب بالفتحة .

    شريك : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة ( سامع الذم شريك له ) لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    له : جار ومجرور متعلقان بشريك .

    والمطعم : الواو حرف عطف ، المطعم معطوف على السامع .

    المأكول : مفعول به لاسم الفاعل .

    كالآكل : الكاف حرف تشبيه وجر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    الآكل : اسم مجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر للمبتدأ مطعم ، والجملة من مطعم ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة ( أل ) .

    قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم ) .

    اليوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأكملت .

    أكملت : فعل وفاعل .

    لكم : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بأكملت أيضاً .

    دينكم : دين مفعول به لأكملت ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية .

    قال تعالى ( والله يعلم المفسد من المصلح ) .

    والله : الواو واو الحال حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على لفظ الجلالة .

    المفسد : مفعول به منصوب بالفتحة ، والجملة الفعلية في محل رفع مبتدأ .

    أل ألا


    من المصلح : جار ومجرور متعلقان بيعلم لتضمنه معنى يميز ، ويجوز تعلقهما بمحذوف حال من المفسد ، وذلك على اعتبار ( أل ) للتعريف .

    والجملة الاسمية ( والله يعلم ) في محل نصب حال من إخوانكم قبلها والرابط الواو ، والضمير مقدر ، إذ التقدير : المفسد لأموالهم والمصلح لأموالهم . ويجوز أن تكون الجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة إذا اعتبرنا الواو للاستئناف .

    ألا


    ترد في أربعة استعمالات .

    أولاً : تأتي حرف استفتاح للتنبيه ، والدلالة على تحقيق ما بعدها ، وتدخل على الجمل الفعلية والاسمية على حد سواء ، وعلامتها صحة الكلام بدونها .

    كقوله تعالى ( ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم )(1) .

    ومثال دخولها على الأسماء قوله تعالى ( ألا إن أولياء الله لا خوف
    عليهم )
    (2) ، وقوله تعالى ( ألا لعنة الله على الظالمين )(3) .


    ومنه قول لبيد * :

    ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

    ويكثر مجيء النداء بعدها كقول امرئ القيس :

    ـــــــــــــ

    (1) هود [8] (2) يونس [62] (3) هود [18] .

    * لبيد : هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن كلاب العامري ، أحد الشعراء المجيدين ، والفرسان المشهورين ، عمر طويلاً ، ووفد على الرسول صلى الله عليه وسلم مع بني عامر ، وأسلم وحسن إسلامه ، مات عن عمر يناهز المائة والأربعين في خلافة معاوية سنة 40 هـ ، وهو أحد أصحاب المعلقات ، جعله ابن سلام في الطبقة الثانية الجاهلية .
    ألا


    ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي بصبح وما الإصباح منك بأمثل

    ثانياً : تأتي حرفاً للعرض : وهو الطلب مع اللين ، وتدخل على الأفعال .

    نحو قوله تعالى ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم )(1) .

    ثالثاً : تأتي حرفاً للتحضيض : وهو الطلب بإلحاح وتدخل على الأفعال أيضاً .

    نحو : ألا أحسنت إلى الفقراء .

    ومنه قوله تعالى ( ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم )(2) .

    رابعاً : وتأتي مركبة من همزة الاستفهام ، ولا النافية للجنس ، وعندئذ تكون كالآتي :

    أ ـ حرفاً للتمني ، كقول الشاعر :

    ألا عُمْرَ وليّ مستطاع رجوعه فيرأب ما أَتْأَتْ يد الغفلات

    ب ـ حرفاً للتوبيخ ، نحو قوله تعالى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون )(3) .

    وقوله تعالى ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم )(4) .

    ومنه قول حسان * :

    ألا طعان ألا فرسان عادية ألا تجشؤكم عند التنانير

    ـــــــــــــ

    (1) النور [5] (2) التوبة [13] .

    (3) البقرة [44] (4) المائدة [74] .

    * حسان : هو حسان بن ثابت بن حرام الخزرجي رضي الله عنه , يكنى أبا الوليد ، أحد فحول الشعراء ، وقيل إنه أشعر أهل المدن ، وهو أحد المعمرين المخضرمين عاش مائة وعشرين سنة منها ستون في الجاهلية ، ومثلها في الإسلام ، وقد فضل حسان الشعراء بثلاث خصال : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم في عهد النبوة ، وشاعر اليمنيين في الإسلام ، وقد دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : " اللهم أيده بروح القدس " توفي بالمدينة سنة 54 هـ .
    ألا


    ج ـ وتأتي حرفاً للاستفهام ، نحو قوله تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) (1) . فقد ذكر أبو حيان في البحر المحيط أن الهمزة في ( أفلا ) للاستفهام الإنكاري وفيه معنى التعجب من ضعف عقولهم (2) ، والمعنى : أفلا يتدبرون هذه الأدلة ويعملوا بمقتضاها ويتركوا طريقة الشرك .

    ومنه قوله تعالى ( ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون ) (3) .

    ومنه قول ابن الملوح * :

    ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم ) .

    ألا : حرف استفهام لا عمل له ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    يوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بمصروف الآتي ، والتقدير لا يصرف عنهم يوم يأتيهم ، وقيل العامل فيه محذوف دل عليه الكلام .

    يأتيهم : يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، والضمير المتصل في محل
    ـــــــــــــــ


    (1) الأنبياء [30] .

    (2) أنظر البحر المحيط ج 6 ص 307 . (3) يس [73] .

    * ابن الملوح : هو قيس بن الملوح بن مزاحم بن قس العامري ، شاعر عاشق عاش في العصر الأموي ، وأحب ليلى بنت مهدي بن ربيعة ، فأبى والدها أن يزوجها له ، فجن وهام على وجهه يتغزل بها حتى مات سنة 70 هـ وقصتها مشهورة ، وقد عرف بمجنون ليلى .
    ألا




    نصب مفعول به .

    ليس : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على العذاب .

    مصروفاً : خبر ليس منصوب بالفتحة الظاهرة .

    عنهم : جار ومجرور متعلقان بمصروف .

    قال تعالى ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) .

    ألا : حرف عرض مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    تحبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    يغفر : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة ، والمصدر المؤول من أن والفعل يغفر في محل نصب مفعول به لتحبون .

    لكم : جار ومجرور متعلقان بيغفر .

    قال تعالى ( ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم ) .

    ألا : حرف تحضيض مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    تقاتلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

    قوماً : مفعول به منصوب بالفتحة .

    نكثوا : نكث فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    أيمانهم : أيمان مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والضمير في محل جر مضاف إليه ، وجملة نكثوا ... إلخ في محل نصب صفة لقوم .
    ألا


    قال الشاعر :

    ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي

    ألا : الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل ل من الإعراب ، لا نافية للجنس حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    اصطبار : اسم لا مبني على الفتح في مل نصب .

    لسلمى : جار ومجرور وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف علم ينتهي بألف تأنيث مقصورة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا في محل رفع .

    أم : حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    بها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم في محل رفع .

    جلد : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

    والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها .

    إذا : ظرف للزمان المستقبل مبني على السكون في محل نصب متعلق بألاقي .

    ألاقي : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا .

    والجملة في محل جر مضاف إليه لإذا .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لألاقي .

    لاقاه : لاقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    أمثالي : أمثال فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهو مضاف ، والياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف إليه .

    والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    ألاّ إلاّ

    ألاّ


    تأتي ألاّ المفتوحة الهمزة والتشديد للام لاستعمالات ثلاثة :

    1 ـ حرف تحضيض لا عمل له ، وتختص بالدخول على الجمل الفعلية
    والخبرية ، نحو : ألاّ تساعد الضعيف ، والفعل بعدها مرفوع .


    2 ـ حرفاً مركباً من ( أن ) المصدرية الناصبة ، و ( لا ) النافية لا عمل لها .

    نحو : أود ألاّ تقصر في واجبك .

    والفعل بعدها منصوب بأن المصدرية .

    ومنه قوله تعالى ( ألاّ تعلوا عليّ وأتوني مسلمين )(1) .

    3 ـ حرفاً مركباً من ( أن ) التفسيرية ، أو المخففة من الثقيلة ، و ( لا ) الناهية الجازمة للفعل المضارع .

    نحو : أخبرتك ألا تقصرْ في حق والديك .

    والفعل بعدها مجزوم بلا الناهية .

    إلاّ


    تأتي ( إلاّ ) المكسورة الهمزة ، المشددة اللام لعدد من الاستعمالات :

    أولاً : أن تكون حرف استثناء ، وما بعدها مستثنى واجب النصب ، إذا كان الكلام قبلها تاماً مثبتاً ، نحو : جاء اللاعبون إلاّ لاعباً .

    ومنه قوله تعالى ( وبشر الذين كفروا بعذاب أليم إلا الذين عاهدتم من المشركين )(2) .

    ــــــــــــــــ

    (1) النمل [31] (2) التوبة [3-4] .

    ألا


    ومنه قوله تعالى ( فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين )(1) .

    وهذا النوع من المستثنى يعرف بالمتصل لأنه جزء من الاستثناء ، وقد لا يأتي المستثنى جزء من المستثنى منه ، فيسمى بالمستثنى المنقطع .

    نحو : وصل المسافرون إلا حقائبهم .

    ويكون منصوباً ولا فرق بينه وبين المتصل من حيث الإعراب .

    ومنه قوله تعالى ( ما لهم به من علم إلا اتباع الظن )(2) .

    ومنه قول الشاعر :

    وقفت فيها أصيلاً كي أسائلها عيت جواباً وما بالربع من أحد

    إلا الأواري لأيا ما أبينها والنوى كالحوض بالمظلومة الجلد

    2 ـ أن يكون حرف استثناء ، يجوز نصب ما بعده به ، أو إهماله وإتباع ما بعده لما قبله ، وذلك إذا كان الكلام قبله منفياً تاماً .

    نحو : ما تأخر من الطلاب إلا طالباً ، أو طالب .

    ينصب طالب على الاستثناء ، أو بجره على الإتباع ، فيكون بدلاً من الاسم المجرور ، ومنه قوله تعالى ( ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك )(3) .

    بالنصب والرفع في القراءتين .

    بالنصب على أنه مستثنى منصوب بإلا ، وبالرفع على أنه بدل من أحد .

    ومنه قوله تعالى ( ما فعلوه إلا قليل منهم )(4) .

    3 ـ أن تكون حرف استثناء ، وتعرف بأداة الحصر ، إذا كان الكلام قبلها منفياً ناقصاً ، ويعرب المستثنى بحسب موقعه من الكلام .

    ـــــــــــــ

    (1) النمل [57] (2) النساء [157] .

    (3) هود [81] (4) النساء [66] .
    إلا




    ويعرف بالاستثناء المفرغ ، لأن ما قبل حرف الاستثناء تفرغ للعمل فيما بعده .

    مثال الرفع : ما تغيب إلا طالب .

    ومنه قوله تعالى ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله )(1) .

    ومثال النصب : ما رأيت إلا طالباً .

    ومنه قوله تعالى ( وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً )(2) .

    ومثال الجر : ما مررت إلا بأحمد .

    ثانياً : أن تكون ( إلا ) بمعنى ( غير ) فتكون هي والاسم الذي يليها بمثابة كلمة واحدة يوصف بها موصوفاً يغلب عليه الجمع والتنكير .

    كقوله تعالى ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا )(3) .

    ثالثاً : تأتي ( إلا ) حرف عطف بمعنى ( الواو ) وهذا مختلف فيه ، وجعلوا منه قوله تعالى ( لئلاً يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم )(4) .

    والتقدير : ولا الذين ظلموا منهم ، وأولها جمهور النحاة على الاستثناء
    المنقطع
    (5) ، ومنه قول الفرزدق :


    ما بالمدينة دار غير واحدة دار الخليفة إلا دار مروانا

    والتقدير : ودار مروانا .

    وأقول : لا يخفى عليك أخي الدارس ما في ذلك من تكلف والأصح أن ( إلا ) في البيت السابق يجوز في الاسم بعدها النصب أو الإتباع .

    فجاءت كلمة ( دار ) مرفوعة على الإتباع بدلاً من ( دار ) الأولى (6) .

    ــــــــــــــ

    (1) النمل [65] (2) الفرقان [8] .

    (3) الأنبياء [22] (4) البقرة [150] .

    (5) أنظر مغني اللبيب ج1 ص73 . (6) أنظر في ذلك الكتاب لسيبويه ج2 ص240 .
    إلا


    رابعاً : أن تكون ( إلا ) زائدة .

    ومنه قول الشاعر :

    حراجيج ما تنفك إلا مُناخة على الخسف أو نرمي بها بلداً قفزا

    خامساً : تأتي مركبة من ( إن ) الشرطية و ( لا ) النافية .

    كقوله تعالى ( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )(1) .

    وقوله تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله )(2) .

    سادساً : وقال صاحب الجنى الداني نقلاً عن غيره " ومن أغرب ما قيل في ( إلا ) إنها قد تكون بمعنى ( بعد )(3) " ، وجعل القائل من ذلك قوله تعالى ( إلا الذين ظلموا منهم )(4) ، وقوله تعالى ( إلا الموتة الأولى )(5) .

    ولا يخفى على الدارس ما في ذلك من تكلف وإنما ذكرناه لزيادة المعرفة .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( وبشر الذين كفروا بعذاب أليم إلا الذين عاهدتم من المشركين ) .

    الواو : بحسب ما قبلها .

    بشر : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، وجملة وبشر الذين ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .

    كفروا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    ــــــــــــــ

    (1) الأنفال [33] (2) التوبة [40] .

    (3) أنظر الجنى الداني ص 521 . (4) البقرة [150] .


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 4:49 pm