ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...أ ل...الجزء الاول

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...أ ل...الجزء الاول

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 3:57 pm


    أ ل


    (5) الدخان [56]
    إلا الأُلى إلام
    .


    بعذاب : جار ومجرور متعلقان ببشر .

    أليم : صفة مجرورة .

    إلا : حرف استثناء مبني على الفتح في محل نصب مستثنى بإلا .

    عاهدتم : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    من المشركين : جار ومجرور متعلقان بعاهدتم .

    قال تعالى ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) .

    لو : حرف شرط غير جازم لامتناع الامتناع ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    كان : فعل ماض تام فعل الشرط مبني على الفتح .

    فيهما : جار ومجرور متعلقان بكان .

    آلهة : فاعل مرفوع بالضمة .

    وجملة لو كان ... الخ ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

    إلا الله : بمثابة كلمة واحدة وتعرب صفة لآلهة مرفوعة بالضمة .

    لفسدتا : اللام واقعة في جواب لو ، فسدتا : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والألف ضمير الاثنين في محل رفع فاعل .
    الألى


    اسم موصول بمعنى ( الذين ) وهو لجمع المذكر والمؤنث عاقل أو غير عاقل .

    نحو : جاء الألى فازوا ، وكافأت المدرسة الألى تفوقن . ومنه قول الشاعر :

    هم الألى وهبوا للمجد أنفسهم فما يبالون ما لاقوا إذا حقدوا
    إلام


    لفظ مركب من ( إلى ) الجارة و ( ما ) الاستفهامية ، وقد حُذف ألف ( ما ) لدخول حرف الجر عليه .
    إلام الآن


    ومنه قول الشاعر :

    إلام ركبوك متن الرمال لطي الأصيل وجوب الشجر

    وتعرب إلام :

    إلى : حرف جر و ( م ) اسم استفهام مبني على السكون الظاهر على الألف المحذوفة لدخول حرف الجر عليها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .

    ركوبك : ركوب مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    متن : مفعول به للمصدر ، ومتن مضاف .

    الرمال : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وجملة إلام ركوبك ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .

    الآن


    ظرف زمان للحاضر مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه .

    نحو : انصرف الطلاب الآن ، ومنه قوله تعالى ( قالوا الآن جئت بالحق )(1) ، والعامل في ( الآن ) فعل محذوف يفسره المذكور ، نحو قوله تعالى ( الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين )(2) .

    وقد يعمل فيها ما بعدها .

    نحو : قوله تعالى ( قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق )(3) .

    وقد تدخل عليها حروف الجر فتكون مبنية على الفتح في محل جر .

    ــــــــــــ

    (1) البقرة [71] (2) يونس [91] .

    (3) يوسف [51] .
    الآن


    نحو : سأنتظرك من الآن فصاعداً .

    الإعراب


    قال تعالى ( قالوا الآن جئت بالحق ) .

    قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    الآن : ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب ، وشبه الجملة متعلق بجئت .

    جئت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل ، والجملة في محل نصب مقول القول .

    بالحق : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بجئت .
    ألبتة ألبس التي الذي

    ألبتة


    مصدر من الفعل ( بتّ ) بمعنى قطع ،وتعرب مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف ، وتكون منصوبة بالفتحة الظاهرة ، نحو : لم يقصر في واجبه ألبتة .

    ألبس


    فعل ماض ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر .

    نحو : ألبست الفقير ثوباً .

    التي


    اسم موصول للمؤنث وجمعها اللاتي ، واللائي ، واللواتي .

    نحو : قوله تعالى ( التي لم يخلق مثلها في البلاد )(1) .

    وقوله تعالى ( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم )(2) .

    وقوله تعالى ( واللائي يئسن من المحيض )(3) .

    الذي


    اسم موصول خاص مبني على السكون ويحتاج إلى صلة وعائد ، يؤنث ويثنى ويجمع ، فتقول : الذي ، والتي ، واللذان ، واللتان ، والذين ، والألي ، واللواتي ، واللاتي ، واللائي .

    نحو قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق )(4) .

    ـــــــــــــ

    (1) الفجر [8] (2) النساء [15] .

    (3) الطلاق [4] (4) اقرأ (القلم) [1] .
    الذي الذين


    وقوله تعالى ( الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض )(1) .

    ومنه قول الفرزدق :

    هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم

    وقول طرفة :

    أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه خشاش كراس الحية المتوقد

    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    الرجل : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة .

    الضرب : صفة لرجل ، مرفوعة بالضمة الظاهرة .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ثانية لرجل .

    تعرفونه : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    خشاش : خبر ثان للمبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .

    كراس : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بخشاش ، أو بمحذوف صفة له ، ورأس مضاف .

    الحية : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .

    المتوقد : صفة لرأس مجرورة بالكسرة الظاهرة .
    الذين


    اسم موصول لجمع المذكر العاقل ، مبني على الفتح ، في محل رفع أو نصب أو جر ، وذلك حسب موقعه من الجملة .

    ـــــــــــــ

    (1) سبأ [1] .
    الذين ألفى اللهم


    نحو : جاء الذين فازوا في المسابقة .

    ومنه قوله تعالى ( والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس )(1) .

    وقوله تعالى ( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً )(2) .

    وتعامل الذين في لغة بعض القبائل كهذيل وعقيل معاملة جمع المذكر السالم ، فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء ، كما في قول الشاعر :

    نحن اللذون صبحوا الصباحا يوم النخيل غارة ملحاها

    ألفى


    يأتي فعلاً من أفعال اليقين بمعنى : علم ، تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، نحو قوله تعالى ( إنهم ألفوا آبائهم ظالمين )(3) .

    ويأتي تاماً بمعنى : وجد أو ظفر بالشيء ، فينصب مفعولاً واحداً .

    نحو قوله تعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب )(4) .

    اللهم


    لفظ الجلالة منادى بحرف نداء محذوف ، عوض عنه بالميم المشددة
    المفتوحة ، ولا يدخل عليها حرف النداء إلا شذوذاً .


    نحو قوله تعالى ( قل اللهم مالك الملك )(5) ، وقوله تعالى ( اللهم ربنا أنزل علينا مائدة )(6) ، ومنه دعاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :

    ( اللهم اجعل في قلبي نوراً ) .

    ــــــــــــ

    (1) النساء [38] (2) النحل [20] .

    (3) الصافات [69] (4) يونس [25] .

    (5) آل عمران [26] (6) المائدة [114] .
    إلى


    يأتي لعدد من الأوجه :

    1 ـ حرف جر لانتهاء الغاية المكانية أو الزمانية .

    نحو : ذهبت إلى المسجد .

    ومنه قوله تعالى ( من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى )(1) .

    ونحو : صمت إلى العشاء ، ومنه قوله تعالى ( ثم أتموا الصيام إلى الليل )(2) .

    2 ـ تأتي ( إلى ) بمعنى ( مع ) التي للمصاحبة وذلك إذا أضممت شيئاً إلى آخر .

    نحو : جلست إلى أبنائي ، أي مع أبنائي .

    ومنه قوله تعالى ( ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم )(3) .

    ومنه قوله تعالى ( وإذا خلا بعضهم إلى بعض )(4) .

    ومنه قوله تعالى ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق )(5) .

    3 ـ تأتي بمعنى ( عند ) وهي المبينة لفاعلية مجرورها ، ولذلك يسميها النحويون مبينة لأنها تبين أن مصحوبها فاعل لما قبلها ، وما بعدها يفيد حباً أو بغضاً من فعل تعجب أو تفضيل ، نحو : ما أبغض الخائن إلىّ ، أي : عندي .

    ومنه قوله تعالى ( قال رب السجن أحب إليّ )(6) .

    4 ـ وتضمن معنى ( في ) ، نحو قوله تعالى ( ليجمعنكم إلى يوم القيامة )(7) .

    وقوله تعالى ( قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم )(Cool .

    ومنه قول النابغة :

    فلا تتركني بالوعيد كأنني إلى الناس مطلي به القار أجرب

    ومنه قول طرفة بن العبد :

    وإن يلتق الحي الجميع تلاقني إلى ذروة المجد الرفيع المصمد

    ـــــــــــــ

    (1) الإسراء [1] (2) البقرة [187] (3) النساء [2] (4) البقرة [76] .

    (5) المائدة [6] (6) يوسف [33] (7) النساء [87] (Cool آل عمران [12] .
    إلى


    5 ـ وتضمن بمعنى ( اللام ) ، نحو قوله تعالى ( والأمر إليك )(1) .

    وقد تكون ( إلى ) في هذا الموضع لانتهاء الغاية ، والتقدير : والأمر منته إليك (2) .

    6 ـ وتضمن معنى ( من ) ، كقول الشاعر * :

    تقول وقد عاليت بالكور فوقها أيسقى فلا يروى إليّ ابن أحمرا

    وتتعلق ( إلى ) بمحذوف صفة ، كما تتعلق بمحذوف حال .

    مثال الأول قوله تعالى ( ويزدكم قوة إلى قوتكم )(3) ، وقوله تعالى ( إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه )(4) ، وقد ذكر أبو حيان في البحر ، والعكبري في إملاء ما من به الرحمن أن ( إلى ) في الآية السابقة متعلق بالفعل ( تداينتم ) ، أو متعلقة بمحذوف صفة لدين (5) ، والتقدير : مؤخر ومؤجل .

    ومثال تعلقها بمحذوف حال قوله تعالى ( مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء )(6) .

    ( فإلى ) في الآية السابقة متعلقة بمحذوف حال تقديره : ولا منسوبين .

    ومنه قوله تعالى ( فجعلناه في قرار مكين ، إلى قدر معلوم )(7) .

    ـــــــــــــ

    (1) النمل [33] (2) المغني ج 1 ص 75 .

    * عمر بن أحمر : هو عمرو بن أحمر بن العمود بن تميم بن ربيعة الباهلي ، يكنى أبا الخطاب ، أدرك الإسلام فأسلم ، وغزى مغازي الروم وأصيب في إحدى عينيه ، نزل الشام وتوفي في عهد عثمان بن عفان ، وهو شاعر جيد عمر طويلاً .

    (3) هود [52] (4) البقرة [282] .

    (5) أنظر البحر المحيط ج2 ص343 ، وإعراب ما من به الرحمن للعكبري ج1 ص118 .

    (6) النساء [143] (7) المرسلات [21-22] .

    إلى


    فإلى قدر : متعلق بمحذوف حال ، والمعنى : مؤخر إلى قدر .

    وكما تتعلق ( إلى ) بمحذوف صفة أو حال ، تتعلق أيضاً بمحذوف مقدر يدل عليه المعنى ، كما في قوله تعالى ( فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه )(1) .

    ( فإلى ) في الآية السابقة متعلقة مع مجرورها بمحذوف دل عليه المعنى وتقديره : مرسلاً إلى فرعون (2) ، ومنه قوله تعالى ( فلما نجاكم إلى البر أعرضتم )(3) .

    فإلى ومجرورها في الآية متعلق بمحذوف وتقديره : وأوصلكم .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( ثم أتموا الصيام إلى الليل ) .

    ثم : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب يفيد الترتيب مع التراخي .

    أتموا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    الصيام : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وجملة أتموا ... إلخ معطوفاً على ما قبلها .

    إلى الليل : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بأتموا .

    ـــــــــــــ

    (1) القصص [32] .

    (2) إعراب ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص178 .

    (3) الإسراء [67] .
    إليك


    تأتي لمعان عدة :

    1 ـ هي حرف الجر ( إلى ) اتصلت به كاف الخطاب ، وتكون الكاف في محل جر بها ، نحو : جئت إليك ، ومنه قوله تعالى ( والأمر إليك )(1) .

    ومنه قول امرئ القيس :

    نظرت إليك بعين جازعة حوراء حانية على طفل

    2 ـ وتأتى اسم فعل أمر مبني على الفتح ( بمعنى ) تنح وابتعد ، ومنه قول النابغة الذبياني : ألكني يا عيني إليك قولا سأهديه إليك , إليك عني

    ( فإليك ) الأولى في البيت بمعنى ( خذ ) وسيأتي الحديث عنها , وأما الثانية فهي ( إليك ) الجارة التي اتصل بها كاف الخطاب وقد ذكرناها والثالثة ( إليك ) بمعنى ( ابتعد ) وهي موضوع الشاهد في البيت فانتبه .

    ومنه قول ذو الأصبع العدواني * :

    عني إليك فما أمي براعية ترعى المخاض , وما رأيي بمغبون

    ومنه قول الفرذدق :

    يا أيها النابح العاوي لشقوته إليك أخبرك عما تجهل الخبرا

    فإليك اسم فعل , ومعناه ضم رحلك واذهب عني .

    3 ـ وتأتي اسم فعل أمر بمعنى ( خذ ) ، نحو : إليك القلم ، ومنه قولهم :

    إليك الخبر بالآتي ، ومنه قول النابغة السابق كما أوضحنا .

    ــــــــــــــ

    (1) النمل [33] .

    * ذو الأصبع العدواني : هو حرثان بن الحراث بن شبات بن ربيعة العدواني ، وسمي ذو الأصبع : لأن حية نهشت إبهام قدمه فقطعها ، وقيل لأنه كان له في رجله أصبع زائدة ، شاعر فارس جاهلي قديم وهو أحد الحكماء عمر دهراً طويلاً ، ويقال أنه عاش 170 عاماً ، وقد أوصى ابنه أسيد بوصية عظيمة عندما حضرته الوفاة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 1:12 am