ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    أمهات المؤمنين___جويرية بنت الحارث

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    أمهات المؤمنين___جويرية بنت الحارث

    مُساهمة  ADMIN في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 7:49 pm

    جويرية بنت الحارث
    أم المؤمنين


    ما أعلم امرأةً أعظمُ بركة منها "
    " على قومها
    السيدة عائشة

    جُوَيْرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة الخزاعية المصطلقية
    كان اسمها ( برَّة ) فسمّاها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( جويرية )
    ولدت فبل البعثة بنحو ثلاثة أعوام تقريباً ، وتزوجها الرسول الكريم وهي
    ابنة عشرين سنة ، وكان أبوها الحارث سيّداً مطاعاً ، قدم على النبي -صلى
    الله عليه وسلم- فأسلم


    الأسر
    وفي السنة السادسة للهجرة ، وبعد غزوة بني المصطلق أصاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- سبياً كثيراً قسّمه بين المسلمين ، وكان ممن أصاب يومها من السبايا جويرية بنت الحارث ، فلما قسّم السبايا وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة مُلاّحة ، ولا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تستعينه في كتابتها ، وقالت له Sad يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، فكاتبته على نفسي ، فجئتك أستعينك على كتابتي ) قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- Sad فهل لك في خير من ذلك ؟) قالت Sad وما هو يا رسول الله ؟) قال Sad أقضي عنك كتابتك وأتزوجك ) قالت Sad نعم يا رسول الله ) قال Sad لقد فعلت )


    العتق
    وخرج الخبر الى الناس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد تزوّج جويرية ، فقال الناس Sad أصهار رسول الله ) وأرسلوا ما بأيديهم ، قالت السيدة عائشة Sad فلقد أعتق بتزويجه إياها مئة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة كانت أعظم على قومها بركة منها )


    والدها الحارث
    أقبل الحارث ( والد جويرية ) الى المدينة بفداء ابنته ، فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء ، فرغب في بعيرين منها ، فغيّبهما في شِعْبٍ من شعاب العقيق ، ثم أتى الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال Sad يا محمد أصبتم ابنتي ، وهذا فداؤها ) فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- Sad فأين البعيران اللذان غَيبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذا ؟) فقال الحارث Sad أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ! فوالله ما اطّلع على ذلك إلا الله ) فأسلم الحارث ومعه ابنان له ، وناس من قومه ، وأرسل الى البعيرين فجاء بهما


    بيت النبوة
    ولقد عاشت أم المؤمنين ( جويرية ) في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كزوجة كريمة مُعزّزة ، فكانت خير مثل يُحتذى في رعايتها لبيتها وزوجها وحسن عشرتها معه -صلى الله عليه وسلم-
    ولقد كانت كثيرة الإجتهاد بالعبادة لله تعالى ، والإكثار من ذكره المبارك ، والصوم وفعل الخيرات وكان يحرص الرسول -صلى الله عليه وسلم- على تعليمها أمور دينها فقد دخل عليها في يوم جمعة وهي صائمة فقال لها Sad أصَمْتِ أمس ؟) قالت Sad لا ) قال Sad أتريدين أن تصومي غداً ؟) أي السبت مع الجمعة قالت Sad لا ) قال Sad فأفطري ) لكراهة ذلك
    وفي أحد الأيام خرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- من عندها بُكْرَةً حين صلّى الصبح ، وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال Sad مازلت على الحال التي فارقتك عليها ؟) قالت Sad نعم ) قال النبي -صلى الله عليه وسلم- Sad لقد قُلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مراتً ، لو وزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لوَزَنتهنّ : سبحان الله وبحمده عدَدَ خَلْقِه ورضا نفسه ، وزِنة عرشه ، ومِداد كلماته )


    وفاتها
    توفيت -رضي الله عنها- بالمدينة بعد منتصف القرن الأول من الهجرة سنة ستٍ وخمسين على الأرجح ، وصلى عليها مروان بن الحكم أمير المدينة آنذاك ، وقد بلغت سبعين سنة فرحمها الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 7:30 pm