ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...غــــــــــــــــــــــــــــين

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...غــــــــــــــــــــــــــــين

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 5:32 pm


    غاق


    اسم صوت للغراب مبني على السكون .

    غدا


    فعل ماض من أخوات كان بمعنى ( صار ) .

    نحو : غدا الوقت مساءً .

    ويأتي فعلاً تاماً إذا كان بمعنى ( الغدو ) .

    نحو : غدوت إلى عملي مبكراً .

    ومنه قول امرئ القيس :

    وقد أغتدي والطير في وكناتها بمنجرد قيه الأوابد هيكل

    أغتدي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا .

    والطير : الواو للحال ، الطير : مبتدأ مرفوع بالضمة .

    في وكناتها : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ، والضمير في محل جر مضاف
    إليه ، والجملة في محل نصب حال من فاعل أغتدي .


    غداً غداة غدوة

    غداً


    ظرف زمان منصوب بالفتحة ، ويقصد به اليوم الذي يأتي بعد يومك على أثر ثم توسعوا فيه حتى أطلق على اليوم البعيد المرتقب ، نحو قوله تعالى ( وما تدري نفس ماذا تكسب غداً )(1) .

    ومنه قول الشاعر :

    إذا ما صدر هذا اليوم لي فإن غداً لناظره قريب

    ومنه قول كعب بن جعيل * :

    ألا حي ندماي عميد بن عامر إذا ما تلاقينا عن اليوم أو غداً

    غداة وغدوة


    الغداة في الأصل الصحوة ، وهي مؤنثة ولم يسمع تذكيرها وجمعها غدوات ، ويقابلها العشي ، كما في قوله تعالى ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي )(2) ، ومنه قول امرئ القيس :

    كأن غداة البين يوم تحملوا لدى سمرات الحي ناقف حنظل

    أما الغدوة : فهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس ، وقيل هي الصحوة الكبرى وجمعها غدوات ، ويقابلها الأصيل ، وجمعه آصال .

    نحو قوله تعالى ( النار يعرضون عليها غدواً وعشياً )(3) .

    ـــــــــــــــ

    (1) لقمان [24] (2) الأنعام [52] (3) غافر [46] .

    * كعب بن جعيل : هو كعب بن عجزة بن قمير وقيل قمير بن عجزة بن ثعلبة بن عوف بن مالك الثعلبي ، شاعر إسلامي مغلق ، كان في أول الإسلام ، وهو أقدم من الأخطل والقطامي ، وقد لحقا به وكانا معه ، وهو شاعر معاوية وأهل الشام يمدحهم ويرد عنهم ويرثي موتاهم .
    غدوة غير


    وغدوة ممنوعة من الصرف لأنها معرفة مثل ( سحر ) فإذا نكرتها تريد بها غداة ما أو غدوة ما صرفتها ، نحو : حضرت إليك غدوة طيبة .

    وغداة وغدوة من الظروف المتمكنة فتعرب حسب موقعها من الجملة ، نحو : هذه غداة حسنة ، وأتيتك غداة حسنة .

    غير


    تأتي ( غير ) على وجهين :

    أولاً : صفة للنكرة بمعنى اسم فاعل وهو ( المغايرة ) ، نحو : جاءني رجل غير .

    ومنه قوله تعالى ( فنعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل )(1) .

    وتوصف بها المعرفة إذا أضيفت ( غير ) إلى معرفة فهي حينئذ تشبه المعرفة بإضافتها إليها ، فتعامل معاملتها وتصف بها .

    نحو قوله تعالى ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم )(2) .

    ثانياً : تكون اسماً من أسماء الاستثناء ، نحو : حضر الطلاب غير طالب .

    وتعرب إعراب المستثنى بإلا ، ولذلك فيها ثلاثة أوجه من الإعراب .

    1 – وجوب النصب : إذا كانت جملة الاستثناء تامة مثبتة ، كما في المثال السابق .

    ومنه قول الشاعر :

    كل المصائب قد تمر على الفتى وتهون غير شماتة الحساد

    2 – جواز النصب على الاستثناء والإتباع ، نحو : ما تغيب من الطلاب غير طالب أو غير طالب .

    ومنه قوله تعالى ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر )(3) .

    ـــــــــــــــ

    (1) فاطر [37] (2) الفاتحة [7] (3) النساء [95] .
    غير


    وقد قرأت الآية على الوجهين النصب على الاستثناء والرفع على البدلية من المستثنى منه وهو كلمة ( القاعدون ) لأنها فاعل مرفوع .

    ومنه قول الشاعر * :

    ولا نحالف إلا الله من أحد غير السيوف إذا ما اغرورق النظر

    3 – تعرب حسب موقعها من الكلام إذا كان الاستثناء مفرغاً .

    نحو : ما حضر غير طالب ، ومنه قول الشاعر صالح بن جناح اللخمي :

    فليس لنا غير التوكل عصمة على ربنا إن التوكل نافع

    تنبيهات :

    من المعروف أن ( غير ) ملازمة للإضافة معنى ، ولذلك لا تعرف بالإضافة اللفظية لأنها مبهمة موغلة في الإبهام ، وإنما الإضافة تفيدها التخصيص ليس
    غير ، كما أنها تعرف بالألف واللام ، والقياس لا يمنع من دخولها عليها إذا قطعت عن الإضافة اللفظية ، ومع ذلك فاتصالها بالألف واللام لا يكسبها التعريف .


    نحو : قولنا : هذا ما يدعيه الغير أو البعض .

    كذلك لا تثنى ولا تجمع إلا في كلام المولدين ، فهي مفردة مذكرة دائماً وإذا أريد بها المؤنث جاز تذكير الفعل حملاً على اللفظ وتأنيثه . حملاً على المعنى .

    نحو : حضرت الطالبات غير طالبة .



    ـــــــــــــــ

    * الكميت الأسدي : هو الكميت بن زيد بن الأخنس بن مجالد بن ربيعة الأسدي ويكنى أبا المستهل ، شاعر مقدم عالم بلغات العرب خبير بأيامها فصيح من شعراء مضر وألسنتها والمتعصبين على القحطانية المقارعين لشعرائهم ، سكن الكوفة وكان معروفاً بالتشيع لبني هاشم ومدح أهل البيت في أيام بني معاوية ، وقصائده الهاشميات من جيد شعره .
    غير


    ثالثاً : إذا قطعت غير عن الإضافة اللفظية ، بنيت على الضم بشرط أن يتقدمها ليس ، نحو : قرأت صفحتين ليس غير .

    والتقدير : ليس غيرها مقروءاً ، وهي إحدى التعبيرات المستعملة في الاستثناء كما يجوز بناؤها على الفتح إذا أضيفت إلى المبني ، كقول الشاعر * :

    لم يمنح الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أو قال

    وقد تقع ( غير ) مبتدأ لا خبر له ، كما في قول الشاعر ( الحكمي ) :

    غير مأسوف على زمن ينقضي بالهم والحزن

    ويرى بعض النحويين أن الجار والمجرور في البيت السابق ( على زمن ) قد يكون في محل رفع نائب فاعل سد مسد الخبر وبذلك لا يكون خبرها في البيت محذوفاً .
    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( فنعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل ) .

    نعمل : فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن .

    صالحاً : يجوز في أن يكون صفة لمفعول به محذوف ، أو صفة نائبة عن المفعول المطلق .

    غير : صفة لمصدر محذوف ، أو صفة لمفعول به محذوف ، ويجوز أن تكون مفعولاً به غير مضاف .

    ـــــــــــــــ

    * أبو قيس بن الأسلت : هو أبو قيس صيفي بن الأسلت عامر بن جشم بن قحطان الأنصاري ، وقد اختلف في إسلامه ، فقيل أنه أسلم وقيل أنه وعد بالإسلام ثم سبق إليه الموت ، وابنه عقبة أسلم واستشهد في معركة القادسية . كتاب الأغاني ج 15 ، الإصابة ج 7 ص 161 .
    غير


    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .

    كنا : كان فعل ناقص ، ونا المتكلمين في محل رفع اسمها .

    نعمل : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً ، تقديره نحن ، والجملة من نعمل في محل نصب خبر كان .

    وجملة كنا نعمل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    قال الشاعر :

    كل المصائب قد تمر على الفتى وتهون غير شماتة الحساد

    كل : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف . المصائب : مضاف إليه مجرور .

    قد : قد للتقليل حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    تمر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على المصائب .

    على الفتى : جار ومجرور متعلقان بتمر ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لكل .

    وتهون : الواو للعطف ، تهون : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي تعود على المصائب ، والجملة معطوفة على تمر .

    غير : مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف .

    شماتة : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو مضاف .

    الحساد : مضاف إليه مجرور بالكسرة .



    قال الشاعر :

    ولا نحالف إلا الله من أحد غير السيوف إذا ما اغرورق النظر

    ولا : الواو حسب ما قبلها ، لا نافية لا عمل لها .
    غير


    نحالف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن .

    إلا : حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    الله : لفظ الجلالة مستثنى منصوب بالفتحة .

    من أحد : من حرف جر زائد ، أحد اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً مفعول به
    لنحالف ، والجار والمجرور متعلقان بنحالف .


    غير السيوف : غير مستثنى يجوز في وجهان من الإعراب ، النصب على الاستثناء أو الجر على الإتباع لأنها بدل من أحد المجرور لفظاً ، وغير مضاف ، والسيوف مضاف إليه مجرورة بالكسرة .

    إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل بعده ، وهو مضاف .

    ما اغرورق : ما مصدرية ، اغرورق : فعل ماض مبني للمجهول .

    النظر : نائب فاعل مرفوع ، وجملة ما اغرورق ... إلخ في محل جر بالإضافة .

    قال الشاعر :

    فليس لنا غير التوكل عصمة على ربنا إن التوكل نافع

    فليس : الفاء حسب ما قبلها ، ليس فعل ماض ناقص .

    لنا : جار ومجرور متعلقان بليس .

    غير : اسم ليس مرفوع بالضمة ، وغير مضاف . التوكل : مضاف إليه مجرور .

    عصمة : خبر ليس منصوب .

    على ربنا : جار ومجرور ، والضمير في محل جر بالإضافة ، والجار والمجرور متعلقان بالمصدر وهو التوكل الأول .

    إن : إن حرف مشبه بالفعل . التوكل : اسم إن منصوب . نافع : خبر إن مرفوع .

    " قرأت صفحتين ليس غير " .

    قرأت : فعل وفاعل . صفحتين : مفعول به منصوب بالياء .

    ليس : فعل ماض ناقص .

    غير : اسم ليس مبني على الضم في محل رفع ، والخبر محذوف تقديره : ليس غيرها مقروءاً .

    قال الشاعر :

    غير مأسوف على زمن ينقضي بالهم والحزن

    غير : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف .

    مأسوف : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    وخبر غير إما أن يكون محذوفاً ، وإما أن يكون الجار والمجرور (على زمن) سد مسد الخبر .

    على زمن : جار ومجرور متعلقان بمأسوف ، على أنه نائب فاعل سد مسد خبر غير ( عند بعض النحويين ) وعند البعض الآخر خبرها محذوف .

    ينقضي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، والجملة الفعلية في محل جر صفة لزمن .

    بالهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في ينقضي .

    والحزن : الواو للعطف ، الحزن معطوف على ( بالهم ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 8:25 pm