ORPHAN CHILDREN SOCIETLY

لمســـــــاندة أيتـــــــــام الأحــــــــواز


    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...ألســـــــــــــــين

    شاطر
    avatar
    ADMIN
    Admin

    عدد المساهمات : 184
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    معاني الأدوات النحوية وإعرابها...ألســـــــــــــــين

    مُساهمة  ADMIN في الخميس نوفمبر 19, 2009 5:19 pm


    حرف السين


    1 ـ السين حرف تنفيس للمستقبل القريب ، وسميت كذلك لأنها تنفس في الزمان فيصير الفعل المضارع مستقبلاً بعد احتماله للحال والاستقبال وذلك نحو قولك : ستخرج ، وستذهب ، والمعنى أنك تفعل ذلك فيما يستقبل من الزمان . نحو قوله تعالى ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )(2) يعني يوم القيامة .

    ومن ثم يختص دخولها على الأفعال المضارعة غير عاملة فيها ، نحو : سأسافر إلى الرياض ، ومنه قوله تعالى ( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم )(3) . وقوله تعالى ( كلا سيعلمون )(4) ، ومنه قول الشريف الرضي * :

    ستعلمون ما يكون مني إن مد في ضبعي طول سني

    ــــــــــــــ

    (1) النساء [22] (2) الشعراء [227] .

    (3) البقرة [137] (4) النبأ [4] .

    * الشريف الرضي : هو أبو الحسن محمد بن الطاهر ذي المناقب أبي أحمد الحسين بن موسى المعروف بالموسوي ، ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب ، شاعر مشهور يقول عنه الثعالبي " ابتدأ بقول الشعر بعد أن جاوز عشر سنين بقليل وهو اليوم أبدع إنشاء الزمان ، وأنجب سادة العراق ، وهو أشعر الطالبين على كثرة شعرائهم المفلقين ، بل قيل أنه أشعر قريش " ، ولد سنة 359 هـ ببغداد وتوفي سنة 406 هـ ودفن بداره بالكرخ .
    حرف السين سأ ساء


    2 ـ أحرف الزيادة التي يجمعها كلمة ( سألتمونيها ) .

    نحو : استغفر الله من كل ذنب عظيم .

    فالسين في استغفر حرف زائد مع الهمزة والتاء من الأفعال الثلاثية .

    سأ


    اسم صوت للحمار يورد به أو يزجر ، وهو من أسماء الأصوات التي تشبه اسم الفعل لأنه يخاطب بها ما لا يعقل من الحيوان أو صغار الإنسان .

    ساء


    تأتي فعلاً ماضياً جامداً لإنشاء الذم ، بمعنى ( بئس ) ، محرر من الحدث والزمن وله أحكام بئس . نحو : ساء طالباً علي .

    ومنه قوله تعالى ( إنه كان فاحشة وساء سبيلاً )(1) .

    وقوله تعالى ( فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون )(2) .

    ساء : فعل ماض جامد لإنشاء الذم ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، فسره التمييز سبيلاً ، والمخصوص بالذم محذوف تقديره ذلك النكاح ، وجملة ساء سبيلاً مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

    وتأتي فعلاً تاماً متصرفاً بمعنى ( أحزن ) أو قبح أو فعل به ما يكرهه .

    نحو : ساءني أنكم متفرقون ، أي أحزنني .

    ـــــــــــــــ

    (1) النساء [22] (2) التوبة [9] .
    ساء سأل

    الإعراب


    ساء : فعل ماض مبني على الفتح ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    أنكم متفرقون : أن واسمها وخبرها ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل ،
    والتقدير : ساءني تفرقكم .

    سأل


    من الأفعال التي تتعدى لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر .

    نحو : سأل الفقير الغني زكاة ماله ، وهو بمعنى ( طلب ) أو ( استجدى ) .

    ومنه قوله تعالى ( تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا )(1) .

    لا : نافية لا عمل لها .

    يسألون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

    الناس : مفعول به أول ، والمفعول به الثاني محذوف تقديره شيئاً .

    إلحافاً : " فيها ثلاثة أوجه من الإعراب " :

    فهي إما أن تكون مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف ، والتقدير : يلحفون إلحافاً ، أو مصدراً مؤولاً في موضع حال أي : لا يسألون حالة كونهم ملحفين ، أو مفعولاً لأجله ، والتقدير : لا يسألون لأجل الإلحاف .

    وجملة لا يسألون ... إلخ في محل نصب حال من ( للفقراء ) في أول الآية .

    ــــــــــــــ

    (1) البقرة [272] .
    سأل سبحان


    وتأتي سأل فعلاً ماضياً يتعدى لمفعول به واحد إذا كان بمعنى ( استفسر ) .

    نحو : سأل الطالب سؤالاً واضحاً .

    ومنه قوله تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب )(1) .

    سألك : فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    عبادي : فاعل مرفوع بالضمة ، والياء في محل جر مضاف إليه .

    عني : جار ومجرور متعلقان بسأل .

    فإني قريب : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وإن حرف توكيد ونصب ، والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسمها ، وقريب خبر إن مرفوع .

    وجملة فإني قريب لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

    سبحان


    نائب عن المفعول المطلق يفيد التعجب ، وفعله محذوف .

    كقوله تعالى ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً )(2) ، ومنه قول أبي العلاء :

    أما الحياة ففقر لا غنى معه والموت يغني فسبحان الذي قدرا

    ومنه قول أمية بن أبي الصلت :

    سبحان ثم سبحاناً يعود له وقبلنا سبح الجودي والجمد

    فسبحان الثانية في البيت الأخير جاء منوناً لانقطاعه عن الإضافة ، وتنوينها بالنصب دليل على نيابتها عن المفعولية المطلقة .

    ــــــــــــــ

    (1) البقرة [186] (2) الإسراء [1] .
    سحر سدى

    سحر


    تأتي لفظاً يعنى قبيل الصبح إذا أردت سحر ليلتك ( يوم معين ) ممنوع من الصرف للعلمية والعدل ، وهو معدول عن السحر .

    نحو : نمت بسحر ، بجر سحر بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعها من الصرف .

    وإذا أردت به سحر يوم ما ( يوم غير معين ) صرفته ، نحو قوله تعالى ( إلا آل لوط نجيناهم بسحر )(1) ، بجر سحر بالكسرة لأنها مصروفة .

    وإذا قلت : سير على فرسك ، فلا يرفع بالنيابة عن الفاعلية ، لأنه ظرف غير متصرف ، وإذا صغرته نونته ، نحو : سير عليه سحيراً .

    وكذلك إذا عرفته بالألف واللام يكون معرباً ، وإعرابه بحركات ظاهرة حسب موقعه في الجملة ، نحو : كان السحر بارداً ، وإن السحر أفضل للسفر من
    الظهيرة .


    وإذا قلت : سافرت سحراً ، فهو منصوب على الظرفية الزمانية .

    وتأتي فعلاً ماضياً متعدياً لمفعول به واحد ، بمعنى خدعه أو عمل له السحر ، نحو : سحرك فلان ، أي خدعك .

    فسحر : فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير في محل نصب مفعول به .

    فلان : فاعل مرفوع بالضمة .

    سدى


    تعرب حالاً منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخره في نحو قولك : ذهبت أتعابي سدى .

    ــــــــــــــ

    (1) القمر [34] .
    سرعان سعديك سوى

    سرعان


    اسم فعل ماض مبني على الفتح بمعنى ( أسرع ) ، نحو : سرعان الوقت ما يمر ، وسرعان ما توقفت بنا القافلة ، ويكون بضم السين وفتحها .

    سعديك


    مصدر غير متصرف لفعل محذوف تقديره : أسعدك الله إسعاداً بعد إسعاد .

    ويعرب مفعولاً مطلقاً منصوباً بالياء لأنه بلفظ المثنى ، ومع أنه بلفظ المثنى إلا أنه يدل على الكثرة والجمع ، ومثله حنانيك ، ولبيك .
    سوى


    اسم بمعنى ( غير ) توصف به النكرة ويقع مستثنى .

    مثال وصفه للنكرة : عندي كتاب سوى كتابك .

    ومثال وقوعه مستثنى : حضر الطلاب سوى طالب .

    ومنه قول قيس بن ذريح :

    وكل مصيبات الزمان وجدتها سوى فرقة الأحباب هينة الخطب

    ومثال مجيئها في الاستثناء المنقطع ، قول الشاعر * :

    لم ألف في الدار ذا نطق سوى طلل قد كاد يعفو وما بالعهد من قدم

    ويعامل سوى في الاستثناء معاملة الاسم الواقع بعد ( إلا ) وعلى ذلك لها ثلاثة مواقع إعرابية :

    1 ـ وجوب النصب على الاستثناء إذا كانت جملة الاستثناء تامة مثبتة .

    نحو : تسلم الفائزون جوائزهم سوى فائز ، فهي تعادل قولنا فائزاً .

    ـــــــــــــ

    * الشاهد بلا نسبة في مصادره .
    سوى سواء


    2 ـ جواز النصب أو الإتباع ، إذا كانت جملة الاستثناء تامة منفية .

    نحو : ما تسلم الفائزون جوائزهم سوى فائز .

    فهل تعادل قولنا إلا فائزاً ، أو إلا فائز ، بنصب فائز على الاستثناء أو رفعها على البدلية من ( الفائزون ) .

    3 ـ وتعرب بحسب موقعها من الجملة ، إذا كانت جملة الاستثناء ناقصة منفية ، وذلك فيما يعرف بالاستثناء المفرغ .

    نحو : ما تسلم الجوائز سوى فائز ، فهي تعادل في قولنا : إلا فائز ، برفع فائز لأنها فاعل .

    وهكذا من خلال الأمثلة السابقة تتضح لنا مواقع سوى الإعرابية ، ففي المثال الأول أعربت إعراب كلمة فائز بعد ( إلا ) وهو وجوب النصب لأنها مستثنى على الاستثناء ، أو الرفع على البدلية كما أوضحنا .

    وفي المثال الثالث أعربت فاعلاً لأن الاستثناء مفرغ – أنظر إلا – أما الاسم الواقع بعد سوى فيكون مجروراً دائماً مضافاً إليه .

    سواء


    اسم بمعنى ( مستو ) يوصف به المكان ، والأفصح فيه أن يأتي مقصوراً مع الكسر ، كقوله تعالى ( مكاناً سوى )(1) .

    ويأتي بمعنى ( الوسط ) وبمعنى ( التام ) فتمتد ألفه مع الفتح ، كقوله تعالى ( في سواء الجحيم )(2) ، وتأتي بمعنى ( القصد ) ، كقول الشاعر :

    فلأصرفن سوى حذيفة مد حتى لفتى العشي وفارس الأحزاب

    ــــــــــــــ

    (1) طه [58] (2) الصافات [55] .
    سواء سوف


    كما تأتي صفة لظرف الزمان ، وهي حينئذ ملازمة للنصب على الظرفية ، وهذا مذهب البصريين فيها (1) .

    وقد استدل البصريون على ظرفية ( سواء ) بالمد ، أو ( سوى ) بالقصر بوقوعها صلة ، كقولهم : جاءني الذي سوى محمد .

    أما الكوفيون فقد جوزوا خروجها عن الظرفية ، والتصرف فيها رفعاً ونصباً وجراً ، لدخولها في معنى الاستثناء بمعنى ( غير ) ، ومن ذلك قول الشاعر * :

    ولم يبق سوى العدوان دنّاهم كما دانوا

    ومنه قول الأعشى :

    تجانف عن جو اليمامة ناقتي وما عدلت عن أهلها لسوائكا

    ويخبر بسواء عن الواحد فيما فوقه ، لأنها مصدر بمعنى ( الاستواء ) ، كقوله تعالى ( ليسوا سواء )(2) .
    سوف


    حرف تسويف يدخل على الفعل المضارع فيخصصه للمستقبل البعيد ولا يدخل إلا على فعل مثبت ، ولا يفصل بينه وبين الفعل بفاصل ، ويستعمل للوعد كما يستعمل للوعيد ، فمثال الأول قوله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )(3) .

    ــــــــــــــ

    (1) الكافية لابن الحاجب ج1 ص247 .

    (2) آل عمران [113] . (3) الضحى [5] .

    * الفند الزماني : هو سهل بن شيبان بن ربيعة ينتهي نسبه إلى بكر بن وائل ، والفند لقب غلب عليه فقد شبه بقطعة من الجبل لعظم خلقه ، وهو أحد فرسان ربيعة المشهورين المعدودين ، شهد حرب بكر وتغلب ، وقد قارب المائة عام من العمر ، فأبلغ حسناً ، وكان مشهده يوم التحالف .
    سوف سي


    وقوله تعالى ( أولئك سوف يؤتيهم أجورهم )(1) .

    ومثال الثاني قوله تعالى ( إن الذي كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً )(2) .

    وقوله تعالى ( قال أما من ظلم فسوف نعذبه )(3) .

    نماذج من الإعراب


    قال تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) .

    ولسوف : الواو حرف عطف ، واللام لام التوكيد حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، سوف : حرف لتأكيد الاستقبال مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ولا عمل له .

    يعطيك : فعل مضارع مرفوع بالضمة دال على الاستقبال ، والكاف ضمير المخاطب العائد على الرسول صلى الله عليه وسلم في محل نصب مفعول به .

    ربك : رب فاعل مرفوع بالضمة ، ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    فترضى : الفاء للنسق ، وترضى : نسق بالفاء على ما قبله ( عطف نسق ) ، والجملة لسوف يعطيك ... إلخ معطوفة على ما قبلها .

    سي


    اسم بمعنى ( مثل ) وزناً ومعنى ، ومثناه سيان ، كقول أبي العلاء :

    سيان عندي مادح محرض في قوله وأخو الهجاء إذا ثلب

    ــــــــــــــ

    (1) النساء [152] (2) النساء [30] .

    (3) الكهف [87] .
    سي ( ولا سيما )


    ومنه قول ابن حمام المري :

    وسيان عندي أن أموت وأن أرى كبعض رجال يوطنون المخازيا

    وتدخل عليه ( لا ) النافية للجنس ، فنقول ( لا سيما ) إذا تلته ( ما ) ، كقول امرئ القيس : ألا رب يوم صالح لك منهما لا سيما يوماً بدارة جلجل

    ونحو : أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب .

    وفي التعبير السابق ثلاثة أوجه من الإعراب هي :

    1 ـ أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب . ( في حالة الرفع ) .

    أحب : فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا .

    قراءة : مفعول به ، وهو مضاف . الكتب : مضاف إليه مجرور .

    ولا : الواو اعتراضية لا محل لها من الإعراب ، أو حالية أو استئنافية أو عاطف .

    لا : نافية للجنس تعمل عمل إن ، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    سيما : سي : اسم لا منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، وما اسم موصول أو نكرة موصوفة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .

    وخبر لا محذوف وجوباً تقديره موجود .

    كتب : خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي ، وكتب مضاف ، والأدب مضاف إليه .

    والتقدير النهائي : أحب قراءة الكتب ولا مثل التي هي كتب الأدب ، على اعتبار ما موصولة والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    أو : أحب قراءة الكتب ولا مثل شيء هي كتب الأدب ، على اعتبار ما نكرة ، والجملة بعدها في محل جر صفة لها .



    سي


    2 ـ أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب . ( في حالة النصب ) .

    ولا : الواو اعتراضية ، أو حالية استئنافية ، لا نافية للجنس .

    سيما : سي اسم لا مبني على الفتح في محل نصب ، وما زائدة كافة عن الإضافة .

    كتب : مفعول به لفعل محذوف تقديره : أحب ، أو أخص ، وكتب مضاف .

    الأدب : مضاف إليه .

    وهذا الوجه ضعيف لمنعه من قبل جمهور النحاة ، ويرى بعضهم أنه منصوب على الاستثناء بإنزال ( لا سيما ) منزلة ( إلا ) (1) .

    3 ـ أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب . ( في حالة الجر ) .

    ولا : الواو اعتراضية ، أو حالية ، أو مستأنفة ، لا نافية للجنس .

    سيما : سي اسم لا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ما زائدة لا عمل لها .

    كتب الأدب : مضاف إليه مجرور ، وكتب مضاف ، والأدب مضاف إليه .

    وفي حالة مجيء الاسم الواقع بعد إلا نكرة يجوز نصبه على التمييز أو الرفع أو الجر على اعتبار الوجه الأول والثالث في الاسم الواقع بعد لا سيما ، مثال : أحب الفاكهة ولا سيما ناضجة .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 4:47 pm